بنكيران يتأسف لتخلي وزراء في العدالة و التنمية عن زيارته و استشارته

هبة بريس ـ الرباط

 كشفت تدوينة فيسبوكية  للإعلامي المغربي “جمال بودومة” دواخل بنكيران رئيس الحكومة الأسبق حيث اسر له عن أسفه لتخلي وزراء في العدالة و التنمية عن زيارته و استشارته و على رأسهم رئيس الحكومة “سعد الدين العثماني”.

و كتب “بودومة” على صفحته الفايسبوكية بعد زيارته لبنكيران الأمين العام السابق للعدالة و التنمية في بيته بالرباط يقول : ” لا يخفي بنكيران قلقه على مستقبل “العدالة والتنمية”، وخوفه من فقدان “استقلالية القرار الحزبي”، حتى وان كان سعيدا بالانتصارات التي حققها محسوبون عليه في الموتمرات الجهوية الاخيرة، “كأنها صحوة للدفاع عن الثوابت””.

و أضاف نقلاً عن بنكيران : ” الحزب فقد “استقلالية قراره” على الإخوة ان يتركوا المركب، وإلا سيكون مصير حزب “المصباح” مثل مصير “الاتحاد الاشتراكي”، الحزب التاريخي الكبير، الذي لم ينزل فقط الى الجحيم بل صار يقيم فيه، والعياذ بالله”.

و سأل “بودومة” بنكيران ان كان وزراء الحزب مازالوا على اتصال معه وان كانوا يزورونه أو يستشيرونه، فهز رأسه متأسفا: “لا أحد، باستثناء مصطفى الخلفي الذي لم يقطع زياراته، فهو بمثابة ابني، ومحمد يتيم من حين لآخر”.

وصمت قليلا قبل أن يواصل يضيف “بودومة” : “من كنت اتمنى ان يزوروني ويستشير معي اكثر هو الدكتور سعد الدين العثماني، لكنه مع الأسف لم يفعل الا مرتين: الاولى حين جاء يستشيرني في شأن الاحتفاظ بعبد القادر عمارة أمينا لمالية الحزب، والثانية قبل ان يذهب مؤخرا لإنزكان بعد ان صرح للصحافة ان زياراته لم تنقطع”.

و “تأسف بنكيران لان خليفته على راس الحزب أقصى من القيادة كل من يختلفون معه في التقدير السياسي للمرحلة، رغم ان قوة الحزب في اختلاف الاّراء وتدافع التوجهات” ينقل الصحفي “بودومة” عن بنكيران.

و يضيف : “ويستحضر انه عندما كان مكانه، حرص على ان يكون معه في القيادة من يعارضونه، “الرميد وحامي الدين وافتاتي كلهم كانوا ضدي”، وعندما اشتغلنا سويا في القيادة صاروا معي! يدرك بنكيران أن السياسة تحتضر في البلد. اذا نظمت انتخابات في الايام المقبلة “سينش” المراقبون الذباب في صناديق الاقتراع. عندما تتكسر الثقة، من الصعب ترميمها.”

و استطرد بالقول : ” يتأسف السياسي، الذي لا يتقن لغة الخشب، أنه كلما تحدث او اعطى رأيه، يخرج هواة الاصطياد في الماء العكر للتحريض ضده، وآخرها كانت تصريحاته في مؤتمر شبيبة الحزب في فاس، يستحضر الحملة التي استهدفته حين قال انه “لا يطلب رضا الملك”، بل “رضا والدته ورضا رب العالمين”.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. والله خيرا فعلوا حيث لم يستشيروك
    هل تركت وراءك غير الخراب يا غراب السياسة؟
    ماذا قدمت للشعب المغربي غير التعاسة وكلام ” لحلايقية : مع احترامي لهذه الفئة المقهورة من الشعب والتي تأكل من عرق جبينها ” ؟
    أجزم أنك كنت تعلم علم اليقين أنه سيفعل فيك ما فعل بمن تقول عنهم الْيَوْمَ أنهم صاروا يقيمون في الجحيم وأن مدة صلاحيتك كانت مكتوبة سلفا على جبينك لكنك رغم علمك هذا وبغباء قل نظيره حاولت التمسك بكرسيك وتناسيت أنك “جوطابل” وأنك أديت المهمة التي جيء بك من أجلها أحسن أداء وتفننت في سحق الشعب المغربي بغباء لا يضاهى
    لماذا تبكي الْيَوْمَ فأنت ضحية غبائك رحت على علم منك إلى حتفك وتآخذ على الآخرين عدم طلب المشورة منك فأي مشورة تسأل من أغبى الأغبياء
    الآخرون يقبعون في الجحيم وأنت انتهيت إلى مزبلة التاريخ والشعب الذي عاقبهم سيكون لك بالمرصاد على كل ما فعلته به وما كنت مستعدا أن تفعله به لولا الألطاف الربانية وغبائك السياسي

    رخيصة بتعليمة آسي بنكيران ولست أظن أنك ستعود وبالتالي لن تنفعك التعليمة حتى هي خسارة فيك

  2. لقد ٲصبحت جزءا من الماضي وطويت صفحتك واعلم والله ثم والله عندما تقف بين يدي الخالق عز وجل لن ٲسامحك على كل ما قدمت يداك

  3. لن ننساك اخي بنكيران. كنت صادقا مع الشعب والله عز و جل يعرف من يريد الخير للإسلام والمسلمين. اللهم اهدنا في من هديت وعافنا في من عافيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق