الراضي :”منذ 2013 وأنا أحمل على عاتقي ملف المستشفى الإقليمي لسيدي سليمان”

أثارت مداخلة البرلماني عن الاتحاد الدستوري، و رئيس المجلس الجماعي لسيدي سليمان ، ياسين الراضي، أمام وزير الصحة خالد آيت الطالب، الأسبوع الماضي، تفاعلاً وإعجاباً من طرف عدد من المتتبعين على مواقع التواصل الإجتماعي، وأيضاً أبناء مدينة سيدي سليمان، وذلك بعدما دعا الراضي الوزير إلى الوقوف على الوضعية الكارثية للمستشفيات وخصوصا مستشفى السويسي الكائن بالعاصمة الرباط.

الراضي واصل مداخلته التي تناقلتها عدد من الجرائد الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي، بمطالبة وزير الصحة بارتداء الجلباب والذهاب لمستشفى السويسي الموجود بالعاصمة الرباط، حيث خاطبه قائلاً : ” هاهو مستشفى السويسي غي حداك لبس شي نهار جلابة وسير بالليل.. والله لاعطيتي لفلوس لسيكيروتي لدخلتي من الباب…”.

ياسين الراضي، أثار أيضاً الوضعية العالقة لمستشفى سيدي سليمان الذي تطالب به الساكنة منذ سنوات خلت، بعد وعود قطعها مجموعة من الوزراء السابقين على أنفسهم ببناء هذا المستشفى ولم يتم الوفاء بها.

وفي هذا الصدد قال ياسين الراضي :” منذ سنة 2013 حملت على عاتقي مسؤولية الدفاع عن حق ساكنة إقليم سيدي سليمان في التوفر على مستشفى إقليمي، وذلك انطلاقا من مسؤوليتي كبرلماني وكرئيس للمجلس البلدي، وذلك بالنظر للحاجة الماسة لساكنة المدينة لهذا المرفق الحيوي، ولذلك تقدمت في وقت سابق بأسئلة كتابية وشفوية لوزير الصحة الأسبق السيد الحسين الوردي، والذي وعد حينها بتشييد المستشفى الإقليمي شريطة التوفر على الوعاء العقاري“.

وأضاف ذات المتحدث في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، قائلاً :” وهو ما اشتغلت عليه انطلاقا من موقعي حينها كرئيس للمجلس الإقليمي، حيث تعبأت جميع المصالح من أجل اقتناء قطعة أرضية خصصت لهذا الغرض، وتم تفويتها فعليا لوزارة الصحة، غير أن إعفاء وزير الصحة الحسين الوردي الذي كان وصيا على قطاع الصحة في الحكومة السابقة حال دون استمرار التنسيق في هذا الموضوع”.

واسترسل الراضي بالقول :” بعد إعفاء الحسين الوردي كلف جلالة الملك الوزير عبدالقادر عمارة بقطاع الصحة، وبدوره راسلته كتابيا انطلاقا من موقعي كبرلماني، غير أن ذلك لم يؤد إلى أي نتيجة تذكر، ثم مباشرة بعد تعيين الوزير أنس الدكالي في حكومة العثماني واصلت المرافعة على موضوع المستشفى الإقليمي وسألته كتابيا وشفويا داخل قبة البرلمان، وتعهد بدوره بإنجاز المستشفى الإقليمي الذي كلفنا وعاؤه العقاري ميزانية مهمة، غير أن ذلك لم يؤد أيضا إلى أي نتيجة تذكر، ولذلك كانت خرجتي الأخيرة في البرلمان حول موضوع المستشفى الإقليمي لسيدي سليمان أمام وزير الصحة السيد آيت الطالب، معبرة عن هذا المسار الطويل من المرافعات”.

كما أكد أن مرافعته الأخيرة كانت أيضاً ومعبرة عن عمق المعاناة التي تعيشها الساكنة، حيث تنعدم في الإقليم أبسط الوسائل الصحية الضرورية، في الوقت الذي أصبح فيه المستشفى الحالي عاجزا عن توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية، بالنظر إلى افتقاره إلى بناية تؤهله لهذا الغرض، وافتقاره أيضا لأطر صحية بعرض متنوع، من شأنه أن يخفف عن الساكنة وطأة معاناة الانتقال إلى الأقاليم المجاورة، وهو مايعتبر تغييبا لمبادئ العدالة المجالية وتعطيلا لأوراش اللامركزية، التي نص عليها دستور 2011.

وفي الختام أشار ياسين الراضي، إلى تعهد وزير الصحة خالد آيت الطالب بعد السؤال الشفوي الذي تقدم به الأسبوع الماضي بإطلاق الدراسات اللازمة من أجل الشروع في إنجاز المستشفى الإقليمي لسيدي سليمان، آملاً أن يكون هذا هو التعهد الأخير ضمن سياق تعهدات حكومية سابقة.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق