المكتب الوطني للكهرباء يشرع بداية سنة 2022 بتشغيل مجمع الطاقة الريحية بتازة

ع محياوي _ هبة بريس

سيشرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بعد شهرين من بداية سنة 2022،بتشغيل مجمع الطاقة الريحية لتازة حسب مصدر هبة بريس.

هذا الإنجاز الجديد يندرج في إطار سياسة تطوير المنشآت المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة ويدخل هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الطاقية للمملكة التي تروم الرفع على نحو تدريجي ومتواصل من حصة الطاقات المتجددة في الانتاج الكهربائي الى 52 في المائة في أفق 2030.

وسيمكن تشغيل هذا المركز التحويلي أيضا من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في تازة والمناطق المحيطة بالإضافة إلى تأمين استغلال الشبكة الكهربائية الوطنية.
ويبلغ الغلاف الاستثماري الخاص بهذا الشطر حوالي 5، 1 مليار درهم حسب ذات المصدر ، والذي يوضح أن الشريكين الفرنسي والياباني يحوزان على التوالي 60 و 40 في المائة من المساهمات الخاصة في المشروع و يشكلان معا 65 في المائة من رأسمال شركة المشروع.
أما الجانب العمومي المغربي الذي يمثله المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة المستدامة وصندوق الحسن الثاني في 35 في المائة.
و يضيف المصدر، أن الشطر الأول الذي يتكون من 27 عنفة ريحية سيعمل بطاقة 87 ميغاوات، من مجموع 150 ميغاوات هي طاقة المجمع الريحي ككل.
وجاء إطلاق الأشغال بداية سنة 2020 عقب استكمال مختلف الاتفاقات والعقود مع الوحدات العمومية المغربية وتوفير التمويلات المقدمة من الأبناك الدولية (البنك الياباني للتعاون الدولي، مؤسسة تأمين الصادرات والاستثمار اليابانية -نيكسي- ومجموعة سوميتومو ميتسو) و موفجي بنك وكذا المؤسسة المغربية (بنك إفريقيا).

وعند استغلاله بداية 2022، فإن انتاج المجمع سيعادل الاستهلاك السنوي من الكهرباء ل 350 ألف شخص، أي حوالي 70 في المائة من ساكنة إقليم في حجم تازة.

ويندرح المشروع في إطار الاستراتيجية الطاقية للمملكة التي تروم الرفع على نحو تدريجي ومتواصل من حصة الطاقات المتجددة في الانتاج الكهربائي الى 52 في المائة في أفق 2030.

هذه المشاريع التنموية التي يشهدها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، برأي عدد من المتتبعين للرأي العام , تمت بمنظور التواصل والحوار والحكامة الجيدة ل ” عبد الرحيم الحافظي ” المدير العام لقطاع الماء والكهرباء أحد الكفاءات العالية الذي أعطى الكثير لهذا القطاع منذ تعيينه بفضل خبرته العالية التي حظيت بالثقة المولوية أثناء تعيينه .

ويمكن اعتبار هذا المنحنى الذي وضعه ” عبد الرحيم الحافظي ” خريطة طريق وإستراتيجية واضحة الأهداف والمعالم لتحقيق مزيد من التنمية تتمثل فعاليتها في انجاز بنك للمشاريع يشكل لا محالة خارطة طريق العمل الجاد مستقبلا لأجل مواصلة مشوار التنمية بربوع أقاليم المغرب المبنية على استثمار الكفاءات الذاتية وتعبئة الشركاء لما يخدم تأهيل مسار الرقي والازدهار

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق