شهادات تثمن جهود ومنجزات عامل إفران على مستوى تدبير شؤون الإقليم

ع محياوي _ هبة بريس

مع اقتراب نهاية كل سنة، يتم رصد الإنجازات والإخفاءات السابقة، ومن ضمن ما تم رصده خلال هذه السنة على مستوى جهة فاس مكناس، هي الظفرة النوعية التي واكب بها عامل عمالة إقليم إيفران تدبير شؤون الإقليم ترابيا وإداريا وامنيا واجتماعيا وهو ما أتاح للمواطنين والمواطنات بهذا الإقليم الإشادة بجهود العامل السيد عبد الحميد المزيد التي انعكست على حياتهم اليومية.

فعاليات مدنية من مختلف جماعات إقليم إيفران قالت في تصريحات لها لـ”هبة بريس” أن عامل الإقليم الحالي أبلى بلاء حسنا في تدبير شؤون الإقليم ترابيا وإداريا من دون المساس بحقوق الناس وحرياتهم الأساسية علاوة على نهجه لسياسة المرونة والتفاعل الإيجابي مع تظلمات الناس التي تدخل معالجتها من اختصاص مؤسسة العامل وممثليها على مستوى القيادات والباشويات.

ذات الفاعليات أدلت في شهاداتها أن السيد العامل يحرص كل الحرص على تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين والعمل على إشراكهم في المقاربات التنموية التي تهم تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاوراش الاجتماعية ذات الصلة ، وهذا أدى إلى النهوض بالاقلاع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالاقليم، وهذا الإقلاع تعكسه لغة الأرقام التي سنخصص لها ملفا خاصا في وقت لاحق..

وتفيد الشهادات ذاتها ان المقاربات التنموية التي تم تطبيقها على مستوى إفران خلال السنوات المنصرمة تنبني على تشخيص موضوعي لواقع الإقليم بإكراهاتها وفرصه ونقط قوته وضعفه وفق خطة محكمة ومضبوطة تتسم بحس المسؤولية والتواصل مع كافة الفاعلين والمتدخلين في إطار تفعيل الديمقراطية التشاركية، ومن ثمة تنسيق الجهود وتظافهرها من أجل تنمية المردودية والفعالية والجودة.

إذن كانت هذه شهادات استطلعتها “هبة بريس” من مجموعة الفعاليات المدنية والحقوقية والإعلامية العاملة بإقليم افران والتي كلها تصب في اتجاه تثمين جهود ومنجزات العامل الحالي عمالة إقليم إفران منذ ان تربع عرشها، وهي ذات الجهود التي تستأثر باهتمام وباعتزاز الرأي العام الإقليمي ككل كونها كشفت عن مجهودات تبلورت وأصبح يراها متتبعو الشأن المحلي والإقليمي وهي مجسدة فعليا على أرض الواقع منها تعبيد الطرق في المسالك الوعرة بمختلف جماعات الإقليم ، هذا بالإضافة إلى برنامج تزويد عدد من المناطق بالماء الشروب و دعم شبكة الكهرباء بالمناطق النائية همت عددا من الدواوير بمختلف الجماعات ، فضلا عن تحديد أولويات تهم أساسا القطاعات الاجتماعية خصوصا دعم التمدرس بالوسط القروي والصحة ، من خلال إحداث بنيات جديدة وتعزيز الخدمات الجماعية عبر بناء عدد من دور الطالب والطالبة والعمل على توسيع الداخليات وإحداث عدد من المدارس الجماعاتية … كما أن القطاع الصحي أصبح يحظي بعناية في إطار هذه الإستراتيجية التنموية عبر تعزيز خدمات القرب (سيارات الإسعاف المجهزة) وتحفيز تنظيم قافلات طبية ودعم المرافق الصحية واقتناء تجهيزات لفائدة المستشفى الإقليمي، مع إحداث مركز لذوي القصور الكلوي، وهي خدمات أمكن تطويرها عبر آليات للشراكة..

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق