قنصلية المغرب بنابولي والنسيج الجمعوي يبصمان على لقاء تواصلي مع الجالية المغربية

ع اللطيف الباز/ هبة بريس

في إطار سياسة التواصل و الإنفتاح على جميع فئات الجالية المغربية وفعاليات المجتمع المدني المقيمة بجهات الجنوب الخمس: كامبانيا وكالابريا وبوليا وباليزيكا وموليزي، التي ما فتئ ينهجها منذ تسلمه زمام دواليب القنصلية العامة للمملكه المغربية بنابولي، نظم عبد القادر ناجي يوم الجمعة 24 دجنبر الجاري، لقاء تواصليا عبر تقنية المناظرةالمرئية ، مع النسيج الجمعوي بالجنوب الايطالي. ويأتي هذا اللقاء في إطار فتح قنوات التواصل بين القنصلية العامة و كل مكونات الجالية المغربية و كذا كافة فعاليات المجتمع المدني , لملامسة و مناقشة كافة القضايا الراهنة التي تشغل بال الجالية المغربية, و البحث عن أنجع السبل للارتقاء بأحوال الجالية إلى ما تطمح إليه. اللقاء كان مناسبة أيضا لفتح نقاش بنّاء تدخل خلاله رؤساء العديد من الجمعيات المدعوة و بحكم اشتغالهم المباشر مع أفراد الجالية المغربية لطرح مجموعة من مشاكل و هموم و تطلعات الجالية همت مواضيع عديدة من بينها, تعليم اللغة العربية و الثقافة الإسلامية, و تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنهم الأم و ثقافتهم الأصلية, و كذا غرس القيم الوطنية في نفوسهم, و دعم المتفوقين منهم في مسارهم الدراسي, كما أشار المتدخلون الى ضرورة لم شمل الجمعيات و تعزيز التعاون و التلاحم بين جميع الفاعلين, و هو ما من شأنه أن يعطي للنسيج الجمعوي بالمنطقة القوة و الحضور اللازمين. كما أكد القنصل العام في معرض حديثه, عن أهمية دعم العمل الجمعوي و مواكبة الجمعيات لتكون قادرة على رفع التحديات التي تواجهها في مجتمع الاستقبال, و خاصة دعم فئة اامرأة و الشباب و الكفاءات التي تزخر بها الجالية المغربية بالجنوب الايطالي و التي تشكل نماذج مشرفة للجميع, كما حث الجمعيات على أهمية التواجد على مواقع التواصل الإجتماعي, مشيرا إلى ضرورة التعاون و التلاحم و تظافر الجهود بين كافة مكونات الجالية من أجل الدفاع عن قضايا الوطن العادلة في مواجهة الخصوم, و إبراز المكتسبات التي حققها المغرب في مسيرته التنموية الواعدة. كما تم طرح العديد من الاستفسارات من بينها أشكال التعاون بين القنصلية و الجمعيات, تنظيم قنصليات متنقلة, العمل القنصلي و جودة مختلف الخدمات المقدمة و كيفية تطويرها لترقى إلى ما يطمح إليه أفراد الجالية المغربية في إطار تقريب الإدارة من المواطنين و لترجمة الرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لرعاياه بالخارج, كما أشار العديد من المتدخلين إلى ضرورة الإكثار من هذه اللقاءات التواصلية و أن تتحول إلى مواعيد قارة و منتظمة يتم من خلالها التطرق لكافة المواضيع التي تهم الجالية المغربية بشكل مستمر.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق