إنقاذ 20 مهاجرا سريا قبالة سواحل طرفاية

هبة بريس-أشعبان لحبيب

أفادت مصادر محلية من ميناء طرفاية، أن مركب للصيد الساحلي صنف الجر تمكن عشية فجر اليوم السبت، من إنقاذ عشرين مهاجرا سريا ينحذرون من إفريقيا جنوب الصحراء، واجهوا صعوبات بعرض السواحل البحرية قبالة سواحل إقليم طرفاية بعد أن كانوا في تجاه الجزر الغير بعيدة عن المملكة المغربية.

المصادر ذاتها أسرت ل هبة بريس، أن مركب صيد ساحلي صنف الجر، قام بإجلاء 20 شخصا إلى ميناء طرفاية بعد إخطار ربان المركب المصالح الادارية البحرية بالنازلة ، بغية التدخل وفق المساطر القانونية لأجل إنقاذ أرواح أفارقة كانوا مهددين بالموت، غرقا جراء ثقوب كانت بالقارب المطاطي.

السلطات المنائية المختصة، التي قامت بإبلاغ السلطات المحلية، والدرك الملكي البحري بميناء طرفاية، التي هرعت الى رصيف الميناء معززة بالوقاية المدينة، وذلك في تمام الساعة الرابعة صباحا من اليوم السبت في إنتظار ولوج مركب الصيد للميناء.

وتعود تفاصيل عملية إنقاذ مهاجرين سريين، من موت محقق عندما كان مركب للصيد الساحلي يهم بالعودة من رحلة صيد فوق سواحل إقليم طرفاية، إلا أن ربان المركب لاحظ وجود جسم غريب تتقادفه الامواج وسط المحيط الأطلسي، مما إستدعى منه إعلان حالة إستنفار في صفوف طاقم المركب، و تشغيل جميع مصابيح الإنارة الثابت فوق مقصورة الربان، ليتفاجئ بوجود قارب مطاطي وعلى متنه أفارقة من جنسيات مختلفة يلوحون بأيديهم ملتمسين النجدة.

المصدر ذاته أكد ل هبة بريس، أن مركب الصيد عثر على المهاجرين وهم في وضعية صعبة إلا أن الأقدار الإلهية حالة دون غرقهم وسط المحيط.

ومن المنتظر أن يعرف الشريط الساحلي لطرفاية في الاتجاهيين، ظهور جثث طافية في الأيام القليلة القادمة، لاسيما في ظل التيارات البحرية القوية التي تعرفها السواحل المحلية الطرفاوية.

إلى ذلك وبعد ولوج المركب إلى ميناء طرفاية، تم تقديم الإسعافات اللازمة لباقي المهاجرين، قبل إحالتهم على أحد مراكز الإيواء بالإقليم بعد تدخل السلطات الإقليمية، حيث باشرت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي سرية طرفاية فتح تحقيقات في الموضوع، بأمر من وكيل جلالة الملك لمعارفة وتتبع الخيوط التي توصلها للرؤس المدبيرة لهذه العملية الإجرامية.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انصاحكم بأن ٥٠/١٠٠يريدون مغادرة المغرب فإن لم تصدقوني فافتحوا الحدود فترون الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق