برشيد.. غياب علامات التشوير بالطرقات يهدد حياة السائقين والسائقات

محمد منفلوطي_هبة بريس

تحول المقطع الطرقي بالطريق الوطنية رقم 9 الرابط بين جماعة سيدي العايدي ومدينة برشيد الذي تمت تهيئته مؤخرا، ( تحول) إلى ممر للموت المجاني لاسيما في فترات الليل وخلال الضباب الكثيف، نتيجة غياب علامات التشوير.

وقد أكد العديد من المواطنين والمواطنات من السائقين والسائقات أنهم باتوا يعانون معاناة حقيقية مع هذا المقطع الطرقي الذي يتحول إلى ظلمة حالكة بسبب غياب الخطوط البيضاء وعلامات الشوير الجانبية التي تحدد حدود حافته الخطيرة.

ويشار، أن معظم الطرقات الاقليمية ببرشيد وخاصة المرابطة بمحيط المؤسسات التعليمية، تعرف بدورها ضعفا على مستوى علامات التشوير، ناهيك عن السرعة المفرطة للسيارات والشاحنات والحافلات.

وعــــبر العديد من مستعملي هذا المقطع الطرقي عن استيائهم وتذمرهم من بطء الأشغال الجارية بهذه الطريق، مع العلم أن الهدف من وراء تهيئتها هو المحافظة على الرصيد الطرقي وتسهيل الولوج إلى الخدمات وتنمية المنطقة، بالإضافة إلى تأمين السلامة الطرقية لمستعمليها، إلا أن ذلك يبقى مجرد شعارات رنانة حسب وصف كثيرين، في ظل تردي الأوضاع بها وغياب علامات التشوير على طولها، مما يجعل السقوط في حافتها الخطيرة أمرا واردا لاسيما في ظلمة الليل والضباب الكثيف، مما يتطلب من الجهات الوصية على القطاع وكافة المتدخلين بضرورة التحرك لمراقبة وتتبع الأشغال بها، نظرا لأهميتها بحكم موقعها الجغرافي المتميز، محذرين من تفاقم حوادث السير على طولها.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. non seulement la signalisation correcte qui manque, mais aussi la prudence et le respect devant la signalisation par la majorité des conducteurs, plus de 90 pour cent et ça j’en suis témoin ne respecte pas ni la signalisation et non aucun sens de prudence dans le comportement. De qu’il faut faire pour amener les conducteurs à respecter le code la route en général, c’est d’être ferme devant le non respect par des contraventions et avant ça par la sensibilisation des tous les citoyens par la radio et la télé. au lieu de diffuser toute la journée des chansons inutiles, il faut au moins sensibiliser les gens pendant 2 minutes chaque heure de la journée. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق