صيدليات الحراسة بسطات.. من يقف وراء محاولة تقليص عددها من جديد؟

محمد منفلوطي_ هبة بريس

كشفت مصادر هبة بريس، أن هناك مجهودات تبذل وتنسج في الخفاء لإعادة العمل بصيدليتين للحراسة بدل أربع صيدليات الجاري بهن العمل حاليا بمدينة سطات ابتداء من نهاية الأسبوع المقبل.

فللإشارة، فمدينة كانت تشتغل بصيغة صيدليتين اثنتين للحراسة في وقت سابق، قبل أن تتفاعل الجهات المعنية مع نداءات فعاليات جمعوية وحقوقية واعلامية، ناهيك عن التدخل المباشر من السلطات الاقليمية في شخص عامل الاقليم الذي أصدر حينها قرارا عامليا يدعو إلى إضافة صيدليتين اثنتين للحراسة خلال عطلة الأسبوع والعطل الرسمية والمناسبات الوطنية ليصبح المجموع حينها أربع صيدليات، لكن مايدور الآن في الكواليس، وحسب معلومات دقيقة توصلت بها هبة بريس، فإن هناك جهات تعمل ضدا على رغبة المواطنين والمرضى، وتسارع الخطى لإعادة الامور كما كانت عليها سابقا، أي الابقاء على صيدليتين اثنتين للحراسة فقط بدل أربع، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه: ” مادام أن قرار اظافة صيدليتين استند على منطوق ” قرار عاملي”، فمن الناحية القانونية فإن الغاء الاظافة يتطلب اصدار قرار عاملي جديد، وبالتالي فمارأي السلطات الاقليمية في هذا الباب؟

يذكر، أن تثبيت قرار أربع صيدليات للحراسة بسطات، ساهم بشكل كبير في التخفيف من المرضى وذويهم الذين كانوا يتكدسون أمام صيدليتين يتيمتين تتحولان إلى بؤرة لتفشي فيروس كورونا بسبب حالة الاكتظاظ والتدافع بمحيطها، كما خلف حالة من الارتياح بين صفوف كافة الفعاليات التي رفعت هذا المطلب.

فهل ستتفاعل الجهات الوصية على القطاع ومعها كافة المتدخلين في مجال الطب والصيدلة، للعمل جنبا إلى جنب لافشال هذه المحاولة التي يقوم بها البعض ضدا على مطالب شريحة واسعة من المواطنين والمرضى ممن يتطلبون توفير الادوية اللازمة وتسلمها في ظروف آمنة وسليمة دون اكتظاظ؟ علما أن مدينة سطات كانت تعرف أزمة شبه خانقة على مستوى صيدليات الحراسة لاسيما مع وجود صيدليتين اثنتين يتيمتين تقومان مقام الحراسة الليلية وخلال العطل ونهاية الأسبوع، مما يجعل محيطهما يعرف حالة اكتظاظ غير مسبوقة تنذر بوقوع الكارثة في زمن كورونا، ناهيك أن صيدلتي الحراسة هاتين وفي غالب الأحيان، لاتوفران مايلزم من الادوية الضرورية، مما يزيد الوضع سوءا ويدخل المرضى وذويهم في متاهات للبحث عن حلول أخرى.

ويأمل المواطن السطاتي أن تتفاعل الجهات الوصية على القطاع ومعها عامل الاقليم من جديد للتدخل لوقف هذا القرار المزمع اتخاذه خلال الاسبوع المقبل على أبعد تقدير، والرامي حسب صانعيه إلى الغاء العمل بصيغة أربع صيدليات للحراسة، والرجوع إلى الصيغة القديمة التي كانت تعتمد على صيدليتين اثنتين.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق