القضاء الفرنسي يقرر إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر رداد

هبة بريس - وكالات

وافق القضاء الفرنسي على إعادة فتح قضية عمر رداد، الذي أدين عام 1994 بارتكاب جريمة قتل مشغلته الثرية جيسلين مارشال.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر قضائي، أنه تقرر، إعادة فتح قضية رداد، الذي يسعى لتأكيد براءته من تهمة القتل.

واعتبرت محاميته، سيلفي نواكوفيتش، أن “هذا القرار خطوة نحو المراجعة”، مشددة على أن “المعركة لم تنته بعد”، وقالت إن “أحد أكبر الأخطاء القضائية في القرن العشرين سيتم تصحيحه بفضل محكمة المراجعة”.

وغادر عمر رداد، السجن عام 1996 بعد استفادته من عفو رئاسي جزئي من الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، بطلب من الملك الراحل الحسن الثاني، ثم من عفو مشروط في عام 1998 وهو عفو لا ينقض الإدانة ولا يبرئ المتهم؛ وعليه يصر البستاني المغربي السابق على أن تتم تبرئة ذمته بشكل تام.

واستمر عمر رداد في مطالبة القضاء الفرنسي بإعادة فتح الملف، لكن طلباته ظلت تقابل في كل مرة بالرفض؛ حتى يوم الخامس والعشرين من نونبر الماضي، حيث نظرت لجنة التحقيق في محكمة المراجعة في طلب رداد، ليوافق القضاء الفرنسي أخيراً على إعادة فتح الملف عبر توظيف التطور العلمي، بالاعتماد على الحمض النووي على أساس قانون صدر في يونيو 2014 والذي يخفف من معايير الحصول على مراجعة محاكمة.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق