وزارة الفلاحة تفاجىء الراعي مول الخبزة وصديقه إسماعيل بأطنان من الشعير وتجهيزات اخرى(فيديو)

هبة بريس _ تنغير

هبة بريس – تنغير

بتكليف من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد الصديقي، قام أمس السبت 11 دجنبر الجاري المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت سعيد أقريال، وأطر من المديرية الجهوية للفلاحة، ورئيس المجلس الجماعي لتلمي بإقليم تنغير، بزيارة لراعي الغنم محمد المكي (مول الخبزة) وصديقه إسماعيل الصالحي بدوار ايت موسى ويشو بالجماعة الترابية تلمي بإقليم تنغير اللذان كانا خير مثال للمواطن المغربي البسيط، والقنوع، الشهم، الكريم والمضياف .

وأشرف المدير الجهوي للفلاحة بدرعة تافيلالت سعيد اقريال على تسليم شاحنة من الشعير وعلف للماشية للراعي محمد المكي وصديقه إسماعيل الصالحي كتقدير ودعم من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لهما على ما أبانوا عنه من سماحة وأخلاق وجود وكرم تجاه سائحتين فرنسيتين.

وقال سعيد اقريال لمحمد واسماعيل ان الوزير محمد الصديقي يحييهما ويشكرهما على سلوكهما العفوي تجاه السائحتين الفرنسيتين والذي يبين عن عدد من القيم التي يمتاز بها المغاربة من كرم الضيافة والثقة والأمن والأمان وحسن الخلق.

وبالإضافة الى هذا الدعم الذي سيخفف لامحالة من معاناة محمد وإسماعيل للحصول على علف لماشيتهما خصوصا ونحن في فصل الشتاء حيث يقل الكلاء بالمراعي، ووعد المدير الجهوي للفلاحة بدرعة تافيلالت ذات الراعيين ببناء مأوى يأوي ماشيتهما في أيام الشتاء والبرد، وكذا حفر تقبين مائيين وتجهيزها بالطاقة الشمسية وكافة التجهيزات الاخرى لسقي ماشية الرحل بالمنطقة .

وعبر الراعيين المكي والصالحي في تصريح ل”هبة بريس” عن سعادتهما بهذه الالتفاثة، وان ماقام به تجاه السائحتين الفرنسيتين يعبر عن كرم وسلوك كافة ساكنة المنطقة، وانهم لم يتوقعا بهذا السلوك العفوي ان يخلقا هذه الضجة الاعلامية، وأن يصبحا شخصان معروفان على الصعيد الوطني والعالمي .(الفيديو)

يذكر أن سائحتان فرنسيتان،” شارلي واوليفا”، اختارتا اكتشاف دول إفريقية عبر سيارة رباعية الدفع لمقابلة السكان المحليين وإعداد التقارير عن ثقافات لا يعرفها الجميع، وذلك في إطار مشروع ظلت اوليفيا ورفيقتها تفكران فيه لشهور.

وفي هذا الإطار، اختارت الفتاتان أثناء حلولهما بالمغرب المرور عبر ممرات دادس بإقليم تنغير للوصول إلى علو يصل إلى 3000 متر، حيث كان اللقاء مع راعي الغنم محمد المكي أو “موحى ارحال” والذي رفض أن يتسلم مبلغا ماليا من السائحتين الفرنسيتين مقابل خبزة قدمها لهن، لتنطلق رحلة قصيرة مصورة معه كشفت عن كرم المغاربة وجمال طبيعة المغرب العميق .

وعرف فيديو هذا اللقاء انتشارا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، وأشاد المغاربة في جميع أنحاء العالم بموقف المكي، ووصفه البعض بأنه رجل نبيل، وقال آخرون إنه يجسد ببساطة قيم المغاربة العاديين، وتم بث الفيديو أيضًا من خلال وسائل

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. الله يعطينا وجوهكم يا لخيبة الامل فيكم كم من راعي في المغرب وكم من فلاح صغير في المغرب وكم من فقير في المغرب. هذا الراعي سيعطيكم درسا آخر سيتقاسم هذا الزرع مع قريته وسيعلمكم كيف تقتسمون خيرات البلاد مع العباد

  2. مليار في المائة أن المساعدة ملكية لكنها أتخدت طابع حكومي روتيني في الأجرائات

    تمشي عن وزير الفلاحة والله لا أستقبلك ماشي عاد يساعدك أي مغربي كلس فداك الكرسي غير لصفقات و المشاريع ولختلاسات والمصالح الخاصة ديالو ماشي باش يخدم المواطن وزير الفلاحة ماعندوش الحق يساعد ومعلابالوش كاع بالشعب ديك المدة لي غايبقا فيها وزير خاص يدير فيها الملاير

  3. بادرة حسنة لكن كان الاجدر ان تبادروا بها قبل مرور الساءحتين وما اكترهم متل محمد المكي

  4. نرجو ان تكون التفاتة حقيقية وليس دعما من حقهما ومن حق جميع الفلاحين والرعاة بالمنطقة لأغراض سياسية!

  5. المغاربة المنافقين، وكان عطاولو هاد الشي بلا صحافة و بلا كاميرات

  6. هاد المبادرة تمت برمجتها قبل أن يذهب المكي إلى أوروبا بطلب من السائحتين و من بعد مدة قليلة سيأتي المكي و بدعم من جمعيات أوروبية سيحفر بئر أو أكثر و بمعدات ضخ المياه وعلف للماشية و يلبي كل حاجيات الرعاة في كل ما هو يحتاجونه في الضروريات. الفاهم يفهم

  7. كنت أظن ان الكرامة و حسن الضيافة شيء عادي و طبيعي عندنا.
    استغرب لخلفيات تصرف هذا الراعي و كأنه اول كريم فى المغرب والعالم العربي و أفريقيا
    غريب غريب. تصوروا كيف سيطرجم سخاء الرعي من طرف الاجانب.
    حقآ سيعثبر فريد من نوعه، خارج عن ثقافتنا و دالك بشهادة الوسائل الاعلامية و وزارة الفلاحة،
    وآلله لو انتفضت لو كنت وزير الثقافة

    علي الاقل ان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق