“نحن لانبيع الخبز “..عبارة قادت “موحا” الى شهرة واسعة وأعطت صورة مشرفة عن المغرب

اس.بويعقوبي - هبة بريس

لم يكن محمد المكي أو “موحا” كما يحلو لاهل رحال الجنوب الشرقي أن ينادونه به ، يعلم أن تقوده عبارة “نحن لانبيع الخبز” الى شهرة واسعة بعدما أصبح حديث وسائل اعلام فرنسية أثنت على تعامله وتصرفه إزاء سائحتين فرنسيتين مهووستين بالبحث والنبش في المجهول بمنطقة منسية .

محمد راعي غنم يقطن بدوار ايت موسى ويشو بالجماعة الترابية تلمي اقليم تنغير، خرج للتبضع كالعادة رفقة ‘حماره’ قبل أن يتفاجأ بسائحتين فرنسيتين تنادينه وتسألنه عن قطعةخبز بالقول ‘ هل لديك خبز’ ؟ قبل أن يرد بكل عفوية بنعم ومكنهما من خبزة، فطلبا الثمن حيث كان جواب موحا :لا .لا.. بما معناه نحن قوم لا نبيع الخبز ..”

“موحا” استطاع بعبارة عفوية أن يروج سياحيا لبلده خلال فترة نحن في أمس الحاجة فيها لتعافي هذا القطاع الحيوي ، كما أنه بعث صورة مشرفة عن الانسان المغربي البسيط الذي لايتوانى عن تقديم العون والمساعدة للاخرين كيف لا والسائحتين الفرنسيتين تركتا سيارتهما وحوائجهما بالخلاء ورافقاه في اطمئنان ولا على لسانهما غير جملة ‘ انت ظريف ‘.

ما رأيك؟
المجموع 42 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. المغربي البسيط دائما ما يعطي انطباعا ايجابيا عن وطنه اينما وجد لذلك تحده مقبولا اجتماعيا من كل الاجناس و قد لمسنا ذلك في الغربة لكن بعض مسؤولينا مع الاسف هم من يؤخرون عجلة التنمية بتعاملهم الفج خاصة في مجالي السياحة والاستثمار

  2. الفاسدون ينهبون ويتبجحون بمناصبهم التي هي تكليف من الشعب والبسطاء يهجرون البلاد ومنهم من يهجر الحياة لأنهم ضاقو ضرعا بالذل المفتعل لقهر المواطن اابسيط وجعله رمزا فقط

  3. soyons un peu raisonnables et sur tout prudents, les touristes ne doivent aller n’importe ou et avec n’importe qui. les citoyens marocains la meme chose quand ils reconcentrent des étrangers. je pense que vous avez compris ce que je voudrai dire. seules le ministre du tourisme , la police , les autorités qui sont qualifiés à faire ce boulot pour luter contre les crimes ( chamharouch…) ,.espionage ( nous avons des ennemis), contamination des maladies contagieuses ( sida;;;) j’aime mon payé..

  4. امثال موحا كثيرون، فهم لازالوا موجودين، لابراهيم الا الطيبون مثله. لقد شاهدت حلقتين في اليوتوب للسائحتين الفرنسيين ومعهم موحا، وتذكرت طفولتي لما تلتقي السياح في الطرقات والجبال، والله بكيت وانا اتفرج على تلك الفيديوهات ، كانت تجربة السائحتين وموحا غاية في النيل والصدق والاخلاق والانفتاح على الآخر، كان حوارا بينهما غاية في التواصل الانساني. ان لم تكون الحياة هكذا فلا معنى لها ولا تستحق ان تعاش

  5. اذا كان موحا الرجل الجواد الكريم قدم صورة مشرفة عن وطنه فماذا قدمت انت ايها المسؤول السياسي وزراء وبرلمانيين وغيرهم عن بلدكم لتشرفه فليكن لكم موحا قدوة وشرفوا وطنكم بالاخلاص له والتفاني في خدمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق