دراسة : ارتفاع نسبة “العنوسة” في المغرب بنسبة 60%

هبة بريس وكالات

 

أفادت دراسة حديثة أنجزتها مؤسسة “فاميلي أوبتيميز” المتخصصة في بحوث الأسرة والحياة الزوجية، عن أرقام مخيفة تخص ارتفاع نسبة العنوسة في البلدان العربية عموما والمغرب خصوصا الذي تصل نسبتها فيه إلى نسبة 60 في المائة.

وأوضحت الدراسة ذاتها، أن أزيد من 8 ملايين امرأة مغربية هن في حالة عنوسة، وهذا ما جعل هذه الظاهرة تتضاعف بنسبة 2.6 في المائة لدى الرجال مقابل 4.6 في المائة لدى النساء.

وأشارت الدراسة إلى أن نسبة العنوسة لدى الفئات العمرية التي تترواح بين 18 و24 سنة من الفتيات أصبحت مرتفعة بشكل كبير، وانتقل سن الزواج في المغرب إلى 28 سنة لدى الفتيات و27 سنة لدى الرجال.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. احذروا يا شباب من الزواج فأنا تورطت مع واحد(الدرويشة) قبل الزواج كانت اضرف انسانة في العالم بعد الزواج اصبحت اكبر بنت الحرام في العالم اصبحت تحمل السكين علي في منتصف الليل و تهددني بأن أحقق لها ما تريد او تقتل نفسها او تجرحني احذروا و عو لا ابوها و لا امها ينهيانها عن افعالها يكتفون فقط بكلمت اصبر و إياك أن تمد يدك اليها و إلا فالسجن ينتظرك يا شباب المغرب احذروا الفخ

  2. اذا اردت الزواج خد حذرك ما امكن و مع ذلك يمكن ان تتمحن. يريدون ان نصبح اوروبيين في علاقاتنا و اراهم نجحوا في ذلك بهاته القوانين الجديدة.

  3. هل بين 18 و 24 سنة تسمى عنوسة!؟ و فنفس الوقت ينددون بزواج القاصرات!شنو نتبعو دابا؟ تفشي العنوسة راجع الى الدخل المحدود للمواطن المغربي و قلة المسؤولية و لو كان كل واحد يبحث يطور راسو و بلادو اولا ماغاديش نلقاو لوقت نهضرو على العنوسة..

  4. ما هو السن الحقيقي للعنوسة واش دابا بنات 24 عوانس راه الدراسة هي الي اخرت سن الزواج عند الجنسين ويشربو عقلهوم عاد يكونو اسرة كان شحال هذي الربعين عادكتقولو فاتها قطار الحياة دابا العشرينات ما بقيت فهما والو وزيدون هذه النسبة اشكك فيها بالمغرب لان البنات ما بقاوش يخليو راسهوم حتى يكبرو دغيا كتزوج باجنبي وخا يكون نصراني حنا الجيل القديم الي بقينا كنتسناو حتى يدق الباب وتبداي معاه من الاول

  5. أرى والله أعلم أن من بين الأسباب في هذه الظاهرة، يشترك فيها كلا الطرفين، ساء في النظرة الخالية للزواج، أو في عدم تحمل كل طرف مسؤؤليته، وكذا التركيز على كل صغيرة وكبيرة في الحياة الزوجية، ثم أيضا مسألة أخرى وهي تلك المقارنة التي تحصل لدى الطرفين بعد الزواج : ما بين ما قبل الزواج وما بعده، وشيوع مثل هذه التصورات والتجارب في أواسط الشباب ما دفعهم إلى أخذ صورة تخوفية منه، بناء على تجارب سابقة، غالبا ما تتسم بالفشل (الطلاق).

    نحتاج إلى وعي مجتمعي، وتقويم سلوكي على مدة من الزمن لكي نحقق نوعا من التوازن الزوجي والأسري، واستمرارا للمودة والرحمة المرجوة من الزواج وغيرها من المقاصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق