بينها المغرب ..إسرائيل تقلص قائمة مشتري تقنياتها للأمن الإلكتروني

هبة بريس _ الرباط

أفادت صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية، الخميس، بأن إسرائيل قلصت قائمتها للدول التي يمكنها شراء تقنياتها للأمن الإلكتروني

وقالت الصحيفة ان اسرائيل اتخدت هذا القرار بعد مخاوف من الإساءة المحتملة لاستخدام برنامج تسلل باعته مجموعة (أن.أس.أو) الإسرائيلية المتخصصة في تطوير برامج التجسس.

وقالت الصحيفة، التي لم تكشف عن مصادرها، إن المكسيك والمغرب والسعودية والإمارات من بين الدول التي سيتم منعها الآن من استيراد تقنيات أمن الإنترنت الإسرائيلية. وتم تقليص قائمة الدول المؤهلة لشراء هذه التقنيات إلى 37 دولة فقط، انخفاضا من 102.

وتتعرض إسرائيل لضغوط لكبح صادرات برامج التجسس منذ يوليو، بعدما كشفت مجموعة من المؤسسات الإخبارية الدولية أن برنامج بيغاسوس الذي تطوره مجموعة (أن.أس.أو) استُخدم لاختراق هواتف صحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء حقوقيين في دول عدة.

ودفعت هذه التقارير إسرائيل إلى مراجعة سياسة تصدير منتجات الأمن الإلكتروني التي تديرها وزارة الدفاع.

وكان المغرب قد أعلن رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتي “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، بتهمة التشهير، على خلفية اتهامه بالتجسس في ملف برنامج بيغاسوس.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Le Maroc depuis longtemps est bien connu par son espionnage de tous les citoyens marocains. Depuis l’indépendance du pays le makhzen a hérité la façon dont le colonisateur traitait le peuple.C’est la France qui a inventé le métier de Moqadem et de cheikh pour dominer réprimer et espionner le peuple marocain. Aucun pays dans cet univers ne peut égaler le Makhzen dans son espionnage du peuple.. Mon père me racontait énormément d’histoires du colonisateur français son oppression et l’humiliation des marocains. Le colonisateur exigeait des familles d’envoyer leurs enfants travailler gratuitement pour les français pour faire du charbons et aussi, le colon usurpe et vole toutes les richesses des pauvres marocains. ils obligeaient les citoyens même dans les petits patelins a donner leur récolte d’huile d’olives et d’amandes aux colonisateur.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق