هيئة حقوقية تتهم البوليساريو بخرق القانون وسط صمت دولي

هبة بريس ـ الرباط

تتواصل الإدانة الدولية الواسعة للمنظمات الحقوقية لما يسمى بعصابة البوليساريو بسبب الجرائم الإنسانية البشعة التي ترتكبها في حق الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف.

موازاة مع ذلك، أدانت منظمة حقوق الإنسان و محاربة الفساد فرع المغرب قيام عصابة البوليساريو الإرهابية بتجنيد الأطفال وترحيلهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتكوين الإيديولوجي، من أجل استخدامهم في ارتكاب أعمال إرهابية وشن هجمات انتحارية وأعمال التجسس وزرع المتفجرات ضد المملكة المغربية الشريفة.

و تطرقت الهيئة الحقوقية لخرق عصابة البوليساريو للقانون الدولي، وسكوت المنتظم الدولي رغم الحماية التي يمنحها القانون الدولي للأطفال في النزاعات المسلحة.

و شددت ذات الهيئة على أن عصابة البوليساريو تقوم بفصل الأطفال عن عائلاتهم وتجنيدهم وتعريضهم للقتل والتشويه والاعتداء الجنسي واستغلالهم أبشع استغلال وسط صمت دولي غير مفهوم عن هاته الجرائم الخطيرة.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الحسن الثاني رحمه الله كان يفهم جبدا من الصديق من العدو وكم من خطاباته اشار الى جار السوء وكم كانت العلاقات المغربية الاسراؤلية تسير لخدمة المغرب ان اسراؤيل اخوة وصداقة وشراكة ابدية وموتوقة بها.ولانقاش فيها لكل من يفهم العدو من الصديق. لنقرء احدى خطابات المرحوم الحسن الثاني رحمة الله عليه. “#شعبي_العزيز، عليك أن تكون الرقيب الشهيد على نفسك طيلة القرون. لأن قضية الصحراء لن تقف عند الحدود. فدائما ستبقى محسودا عليها والأطماع دائما متوجهة نحوها. وستكون مكائد ضد الصحراء تتلون. فهي تارة بوليزاريو وتارة الشعب الصحراوي. وفي القرن المقبل ستظهر المؤامرة في شكل آخر. فعليك شعبي العزيز أن تبقى دائما على يقظة، دائما مستعدا لخوض المعركة، دائما مستعدا للإظهار على أن مسيرتك الخضراء السلمية لم تحكم عليك نهائيا بالمسالمة، بل إن قدراتك ومواهبك الحربية والعسكرية موجودة فيك كذلك، كاملة فيك لم تمت، وستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
    #من_خطاب الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق