إسبانيا تعرض وساطتها بين المغرب والجزائر

قالت مصادرصحفية ان إسبانيا دخلت على خط الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر .

و ذكرت صحيفة “أل اسبانيول”، نقلا عن مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، أن حكومة مدريد، عرضت نفسها كوسيط لحل الخلافات بين المغرب والجزائر.

ومع تزايد التوتر بين المغرب والجزائر، تواجه الدبلوماسية الإسبانية تحديا كبيرا للحفاظ على التوازن في علاقاتها مع كلا البلدين.

بدورها تقول صحيفة “إل باييس” إن سعي مدريد لجعل علاقاتها متوازنة مع القوتين المتنافستين على الهيمنة في المنطقة المغاربية، بات شبه مستحيل بعد تصاعد التوتر

ومع قرار الجزائر إغلاق خط الغاز المار عبر المغرب، تجد إسبانيا نفسها في خطر الوقوع في “فخ التوتر” المتصاعد بين البلدين.

وتنقل الصحيفة، نسبة إلى مصادرها، أن الوضع “خطير للغاية” بالنظر إلى أن الدولتين غارقتين في سباق التسلح.

وتشير الصحيفة إلى أنه رغم أن لا أحد طلب وساطة إسبانيا، إلا أن مدريد أمامها فرصة القيام .

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. السلاو عليكم ورحمة الله ، اولا اسبانيا بالأمس القريب قامت بإدخال ابن بطوش الى اراضيها خفيتا وختراقا للقانون وبعدما ان فضح الأمر وهو لازال بالداخل اخرجته خفيتا وتمت اختراق القانون للمرة الثانية وبعدها لم تقدم أي تفسير أو اعتذار رسمي للمغرب ، واليوم نقرأ وساطة اسبانيا بين الجزاءر والمغرب ، الضحك على الذقون هو هذا . النظام الجزاءر إن لم يكف عن اللعب بالنار سوف يؤدي الجزاءر الى الهاوية . وهذا النظام اكل عليه الدهر وشرب ولم يعد ينمي بل صار يخرب . وإزالته باءت حتمية قريبا أو عاجلا.

  2. اسبانيا تتمنى ان تندلع حربا دروسا بين المغرب والجزائر كي ترتاح من تهديد المغرب حول مدينتي سبتة السليبتين

  3. فاقد الشيء لا يعطيه وهل حلت أسبانيا مشكلتها مع المغرب حتى تكون مسيطا ول و ان المفاوضات قامت لتصليح الوعلان الجزاىر لن تقبل لان،)(راسها قاصح)

  4. منذ 45 سنة لم تفكر اسبانيا في التدخل سلميا بين المغرب و الجزائر و لم تجرؤ بالبوح بكلمة حق في عدة قضايا متعلقة بغرب الصحراء الذي كانت تحتله، و تستمر باللعب على حبلين بعد أن استقبلت قائد الإرهابيين و سمحت له بمغادرة اسبانيا ضدا لكل المواثيق و الاعراف الدولية، ناهيك عن عدم احترام قواعد حسن الجوار… يجب مطالبتها باختيار واضح بين المغرب و الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق