البورفيسور الإبراهيمي: “نحن اليوم سعداء بالعودة تدريجيا إلى أنفسنا”

هبة بريس - الرباط

عبر البروفيسور وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا، عز الدين الابراهيمي، عن سعادته بعودة المغاربة إلى حياتهم الطبيعية.

وقال الابراهيمي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك” : “لم أكن أظن في مارس 2020 أن يحقق المغرب كل هذا في مواجهة الجائحة… بل أن يربح و بفضل هذه المقاربة و تضحيات كل المغاربة تنافسية دولية على جميع الأصعدة…”

وأضاف “فخور أن يحقق وطني نسبة نمو تناهز 5،5 في المئة للنمو لهذه السنة و في عزالجائحة… رغم كل الإكراهات فمغرب جديد يولد من رحم الأزمة و المعاناة… أحب من أحب و كره من كره…”

وتابع الابراهيمي مدونا “نحن اليوم سعداء بالعودة تدريجيا إلى أنفسنا… و التي اشتقنا إليها منذ سنتين… نناشدكم و بكل محبة أن تلقحوا لحماية أنفسكم… و عطفا على هذا الوطن الذي ضحى مواطنوه، الملقحون منهم و غير الملقحون، بالكثير من أجل هذه اللحظة من “السلم الصحي”… نعم… نطمح جميعا إلى تحصين و ترصيد هذه الوضعية… و الاستمتاع بها… ولو إلى حين…و حفظنا الله جميعا…”

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. تعليقي للبروفيسور، لماذا تمنع التعليق على تدويناتك في الفايسبوك. هل هو نقاش من جهة واحدة.
    قبل 15 يوم علقت على منشورا لك و اعطيتك أرقام البرتغال و إسبانيا و جوابك كان بكل إختصار أن أرقامي غير صحيحة رغم أنني اعطيتك مصدري و كذلك أكدت لك أن المعلومة جاءتني من اسبانيين و برتغاليين بحكم علاقات الهمل معهم، و الآن تستشهد بهذه الدول، فهل يحق لي أن أقول لك و بكل إختصار “أرقامك غير صحيحة”.
    و في الختام أنني اعذر مشغولياتك و قلة وقتك و لكنك وهبت وقتك لتشرح للناس، و مع الأسف أظن أنه ينقصك الكثير للعب هذا الدور، شكرا و تقبلوا تعليقي و مروري بكل صدق و إيجابية لما فيه الخير لهذا البلد.

  2. الهدف الان يجب ان ينصب علىالثغور والحدود لمراقبة الشادة والفاذة لمنع دخول حالات اصابة سيكون جميع المغاربة ضحاياها
    اما الداخل فسيتم ان شاء الله تلقيح جميع المغاربة لكن بالتي هي احسن ودون اكراه

  3. على سلامتكم نجحتم في تسميم عدد كبير من الضحايا فارجو ان تكونوا قادرين على علاجعم والتكفل بهم ويكفيهم هذا العدد لا داعي لكي تطمعوا في اكثر منه لانكم لن تستطيعوا ذلك مع كثرة المعطوبين اما الاموات فيرحمهم الله وغدا تسالون بذنبهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق