التاريخ يعيد نفسه ..ماذا لو صار سيف الإسلام القذافي رئيسا لليبيا؟

هبة بريس-وكالات

أكدت المفوضية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الأحد، تقدم ابن الرئيس السابق معمر القذافي، سيف الإسلام القذافي، رسميا بالترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.

وظهر سيف الإسلام القذافي داخل مفوضية الانتخابات بسبها، جنوب ليبيا، وهو بصدد قيامه بالإجراءات الخاصة بالترشح للرئاسيات المزمع إجراء الجولة الأولى منها في 24 ديسمبر المقبل.

واختار القذافي ارتداء العباءة الصوفية البنية (زي تقليدي رجالي ليبي) التي سبق وظهر بها والده في آخر خطاب له قبل سقوط نظامه عام 2011.
وأثار ظهور سيف الإسلام القذافي لدى البعض تخوفات من عودة ليبيا إلى مربع صراع 2011، بينما رأى البعض الآخر في ترشحه دليلا على توجه البلاد نحو مرحلة سياسية جديدة أكثر توازنا.

ومع إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح، بدأ نقاش سياسي وقانوني يدور في ليبيا، عززه إعلان النيابة العسكرية بالعاصمة الليبية طرابلس توجيهها طلبا إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بإيقاف سير إجراءات ترشح القذافي الابن، فضلا عن المشير خليفة حفتر، إلى حين امتثالهم للتحقيق في تهم موجهة إليهم.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. هذا المجرم المطلوب من طرف المحكمة الجناؤية ابن المجرم القذافي الذي قتل الالاف من الليبيين،اذا نجح فإن الليبيين،اغبا شعب في العالم واش تبدو مستبد بمستبد،ماهذا الغباء ايها الشعب الليبي ملاكم كيف تحكمون واتمنى على الله،انلا تنتخبوا،هذا المجنون بالعضمة مثله مثل،ابيه،

  2. ما دام ان الشعب هو الذي سيختار رئيس ليبيا فمن حق كل ليبي الترشح
    فالشعب الليبي هو الذي سيحكم على من يكون مؤهلا لتدبير الدولة و على الفرقاء الليبيين تقبل النتائج احتراما لارادة الشعب إذا كانوا فعلا يحترمون الشعب وفق قواعد الديمقراطية

  3. هو من جماعة الإخوان المفل سين هذا خبيث المنهج مفسد أكثر من أبيه القذافي عتوا في الأرض فسادا اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك

  4. من المستحيلات السبع أن يصبح رئيس لليبيا لسبب واحد هو أنه مطلوب للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.كما أن ترشحه للانتخابات الرئاسية لم يبث فيه بعد من طرف اللجنة العليا للانتخابات الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق