تونس تغلي.. احتجاجات عارمة ضد قرارت رئيس البلاد

هبة بريس ـ وكالات

تتواصل الاحتجاجات الحاشدة و المظاهرات الغاضبة ضد قرارت الرئيس التونسي قيس سعيد غير الشعبية و هو ما جعل الشقيقة تونس تعيش وضعا صعبا و أزمة قد تعصف بكل ما تحقق خلال ثورة الربيع العربي.

و شهدت مدن تونسية عدة مظاهرات حاشدة ضد الرئيس سعيد بالرغم من محاولات الأمن منع المحتجين من الوصول للأماكن التي كان مبرمجا فيها تجمع المحتجين.

و انطلقت حملة المحتجين في العاصمة تونس من أمام مجلس النواب عبر مسيرة جابت أهم الشوارع رفضا للتدابير الاستثنائية التي أقرها الرئيس قيس سعيد، وللمطالبة بالعودة للمسار الديمقراطي.

واتهم المحتجون السلطات التونسية بتعطيل وصول المواطنين إلى العاصمة للمشاركة في احتجاجات مناهضة للرئيس.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. أكبر شمتة عرفها التوانسة وعرفتها الديموقراطية الفتية بتونس هي فوز الرئيس قيس في الانتخابات ومنحقهم في غفلة منهم ثقتهم لشخص لم يشارك في الثورة ولم يرفع أي من شعاراتها وغير معروف على الساحة السياسية . وحين فاز الرئيس وحسرة منه على أن أنه لم يكن ثوريا وسندا للثورة قام هو شخصيا بالثورة على المشروعية والمؤسسات الديمقراطية التي أوصلته إلى سدة الحكم ، فقام بفسخ وحل البرلمان لسان الشعب وحل الحكومة التي انبثقت منه تحت ظريفة الاستثناء مجمعا كل السلطات بين يده التنفيذية والتشريعية والقضائية طبعا لأن القضاء ينمو ويتقلص تبعا للظروف السياسية وهو لسانها فكلما كانت الأجواء الديمقراطية غالية كان القضاء مستقلا ونزيها والعكس صحيحا .أقول لبعض التونسيين أبين يصفقون لقيس الذي أنكر فضل الثورة واتهم المؤسسات الدستورىة بالفساد تلك التي تمثل التونسيين باعتباره الوحيد في تونس الذي يملك الحقيقة والعصمة من الخطأ أقول إذا لم تستطيعوا أن تقولوا الحق فلا تصفقوا للباطل ،

  2. مرحبا لأن الدوله العترف بها قانونيه حكوميه وطنيه مدنيه وهى رمز للعداله والحرياه والعزه والنصر أى فى الاتحاد قوه ضد الحاجه

  3. تونس ومنذ الربيع العربي تعيش أزمات خانقة ثلو أزمات مستمرة والى اليوم.وذلك راجع الى اسباب مختلفة منها: الاحزاب الغير المنسجمة والغير المتفقة مع بعضها .وكذلك الموالون لعهد بنعلي والذين لازالوا يسيطرون على الاقتصاد والسياسة في البلاد.وكذاك المؤسسة العسكرية ورءاسة الجمهورية لرءيس ليس له دراية بالسياسة لانه استاذ في مادة الاداب والنحو والبلاغة فقط.وهناك مجتمع مدني يطالب بالحقوق و يحرض الناس بالتظاهرات .كل هذا أدى إلى الاضطرابات والتدهور الذي يسير بتونس الى نفق مسدود.و تونس الان هي نسخة طبق الأصل للجزاءر في شتى الاشياء.و ينهجون سياسة غير متزنة وغير واقعية .والمثال الحي على ذلك المساندة المفضوحة من تونس للجزاءر ضد المغرب في مجلس الامن حول قضية الصحراء المغربية.وهما في الهوى سواء وهما ساءران في نفق مظلم الهاوية والخراب.والمغرب لهما بالمرصاد
    .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق