محلل سياسي : الجزائر تحولت الى دولة راعية للارهاب ودعاته

هبة بريس - الرباط

قال الأكاديمي والمحلل السياسي، عمر الشرقاوي ,أن الجزائر تحولت من دولة محتضنة للانفصال إلى دولة راعية للارهاب ودعاته، بعد دعوات القتل واستهداف المدنيين العزل داخل بلدنا التي انطلقت من الأراضي الجزائرية وعبر أبواق النظام العسكري.

واعتبر الشرقاوي في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أنه ليس هناك من تفسير لتلك الدعوات المتطرفة سوى أن النظام الجزائري وصل الى الدرجة القصوى من الإفلاس السياسي والأخلاقي، الذي يسمح له بمباركة ترويج خطاب الارهاب مثل ذلك، الذي بثه محمد الوالي اعكيك، المسؤول الجديد عن المرتزقة من الأراضي الجزائرية الذي أكد من الأراضي الجزائرية، ان جبهة البوليساريو الانفصالية ستستهدف المدنيين المغاربة في المدن الداخلية، وستضرب المطارات والقنصليات والمنازل والمدارس والجامعات.

واردف الشرقاوي قائلا :” والواضح أن الجزائر قد تجاوزت خطوة التمويلات مشبوهة للانفصاليين والتجنيد العسكري للمرتزقة ودعم أنشطة الإرهابيين داخل مخيمات تيندوف، وغيرها من الأنشطة الإجرامية السرية التي يمارسها نظام الكابرانات للمس بوحدتنا الترابية، واليوم قرر هذا نظام المرور لخطوة الاستعانة بالخطاب الإرهابي الداعشي من داخل المنابر الإعلامية المقربة من العسكر.”

واسترسل في القول “إن مؤسسات أي دولة تحترم نفسها وتحارب خصومها بشرف، لا يمكن أن تقبل ببث خطابات الإرهاب على فضائها السمعي البصري مهما وصل خلافها مع جيرانها، لكن السلطات الأمنية والقضائية لم يتحركا لاعتقال المعنيين بدعوى التحريض على الأعمال الإرهابية، وحتى المؤسسات المشرفة على اخلاق مهنة الصحافة ابتلعت لسانها اتجاه هذا التحول الخطير في ارهاب دولة.”

والحقيقة – يضيف الشرقاوي- انه بعد النكسات الديبلوماسية والعسكرية التي تعرض لها الانفصال وداعموه، لا زالت الجزائر تحاول بكل الوسائل ضرب الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لكي تتمكن من مد اوهامها عبر المحيط الاطلسي، ولذا لم تتردد دولة الكابرانات فى لعب آخر أوراقها المتسخة في دعم الخطاب الإرهابي لتصل إلى ما فشلت فيه بالآليات الديبلوماسية.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مرحبا هدا العريف السياسى الواهم النقابى الواهم يجد الدوله الحكوميه الوطنيه المدنيه راعيه للإرهاب أحمق بلا مخ ولا يعلم أن الدوله الوطنيه قانونيه وهى رمز للحريه والعداله الميزانيه والحدوديه والنصر والعزه والوفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق