بالصور.. منشأة بكوريا الجنوبية تتحول إلى كلية بميدلت

هبة بريس- ميدلت

أثار تصميم لمشروع إحداث کلية متعددة التخصصات بمدينة ميدلت، جدلا واسعا وسط مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بسبب شبهة ”قرصنة“ التصميم من منشأة تتواجد بمقاطعة جينجان بدولة كوريا الجنوبية .

حيث بمجرد عرض تصميم أولي لمشروع تشييد کلية متعددة التخصصات بمدينة ميدلت (الصورة 1)، خلال اجتماع عقد بحر الأسبوع الماضي وحضره عامل الإقليم، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، ورئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ورؤساء المجالس المنتخبة بالإقليم، والبرلمانيين وممثلي الإقليم في مجلس الجهه، نشر مجموعة من النشطاء تصميما خارجيا نسخة طبق الأصل له، ويتعلق الأمر بتصميم مركز لتدريب الموظفين العموميين الإقليميين “Jeollanam-do” بمقاطعة جينجان بدولة كوريا الجنوبية (الصورة2)، معتبرين أن “قرصنة” نفس التصميم الخارجي دون إضافة أي تعديلات عليه، يعد فضيحة أخلاقية .

رابط التصميم الأصلي : هنا

وتعليقا منه على هذه “القرصنة” قال الأستاذ الجامعي موحى حجار في تدوينة نشرها على حسابه الخاص بالفايسبوك ” مشروعين توأم !!! .. واحد حقيقي وعملي في كوريا الجنوبية: مركز تدريب الخدمة المدنية JEONNAM، والآخر وهمي ، وربما ولد ميتًا في ميدلت”، وأضاف حجار “الشبه كامل .. حتى الأشخاص والمركبات. لم يبذل مؤلفو هذا الانتحال الجسيم أي جهد للسفر إلى ميدلت ليعرفوا أن الغابة ليست كثيفة هناك”.

من جانبه قال الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالرشيدية (UMT) يوسف احمدوش في تدوينة على حسابه الشخصي على الفايسبوك “عندما يكون مركز ميدلت الجامعي المستقبلي هو نفسه مركز حكومي تم بناؤه في كوريا عام 2018 … لم يعد انتحالًا معماريًا ، بل استنساخًا غبيًا” وأضاف احمدوش “التدبير العمومي فقد بوصلته، حتى المسؤولية ماعرفتش لمن تحملها”.

وكان رئيس جامعة مولاي إسماعيل الحسن السهبي قد أكد خلال هذا الاجتماع الذي احتضنه مقر عمالة إقليم ميدلت، أن العقار الذي سيحتضن مشروع كلية متعددة التخصصات بمدينة ميدلت وفرته للجامعة وزارة الفلاحة وتقدر مساحته بـ10 هكتارات .

وأوضح السهبي أن رئاسة الجامعة خصصت اعتمادات مالية لهذا المشروع وتنتظر من مجلس الجهة والمجلس الإقليمي تخصيص نصيبهما من الاعتمادات، لافتا إلى أن المشروع حاليا في مراحله الأولى بعد المصادقة عليه من لدن رئاسة الجامعة واقتراحه على الأمانة العامة للحكومة من أجل إخراجه إلى الوجود في القريب.

ولم يكشف المسؤول الجامعي عن المبلغ المالي الإجمالي المقترح لبناء هذه المؤسسة الجامعية أو تاريخ انطلاقة أشغالها، مكتفيا بالقول إن المشروع سيرى النور قريبا وستكون أول كلية متعددة التخصصات بالمغرب من حيث التصميم العمراني العصري المعتمد، مؤكدا أن على جميع الشركاء المساهمة في هذا المشروع الذي سيكون نموذجيا في المغرب سواء من حيث الطاقة الاستيعابية أو من حيث التصميم.

وأشار رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس إلى أن الكلية متعددة التخصصات بمدينة ميدلت ستحتوي جميع الحقول المعرفية، من اقتصاد وتدبير وقانون وعلوم وتقنيات وآداب وعلوم إنسانية واجتماعية، موضحا أن طاقتها الاستيعابية تقدر بـ10 آلاف طالب وطالبة، مذكرا أنها ستحتوي أيضا على مجموعة من الشعب الأخرى.

وكشف اهرو أبرو، رئيس جهة درعة تافيلالت، أن هناك اجتماعا ثانيا مع رئيس جامعة مولاي إسماعيل سينعقد، هذه الليلة بمدينة الرشيدية، لعرض وتقديم معطيات مهمة تتعلق بإحداث مجموعة من المؤسسات الجامعية بالجهة خاصة طلية الطب والصيدلة وكليات أخرى.

في المقابل، أبدى كل من رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت ورؤساء المجالس الجماعية، خلال هذا الاجتماع، استعدادهم للمساهمة في إحداث هذا الصرح الجامعي وإخراجه إلى الوجود.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. وما هو الغريب في الامر ان كان هذا المشروع يشبه منشأة او مشروعا مهما في كوريا الجنوبية وهي دولة متقدمة.ام ان البعض يفظلون المركوب على الاحداث مهما كانت ولو إيجابية.وذاك كالمثال القاءل:خالف تعرف.مع العلم ان هؤلاء المتدخلون في كل شيء ليست لهم دراية ولا اي اقتناع فيما يتبجحون به .

  2. المعلق أعلاه يتسائل ما الغريبب في الأمر. أولا هده سرقة تصميم و عمل إبتكاري. ثانيا هدا يدل على أن من فوض لهم العمل على مشروع كلية سيكلف الملايين، يريدون ربح الأموال بدون أي مجهود، بل عن طريق الغش. هل ليس لدينا مهندسون أكفائ يطمحون لفرصة للعمل على مشروع بهدا الحجم؟ مهندسون يستطيعون الإبداع في خلق تصميم يناسب المشروع، ويأخد بغين الإعتبار الموقع، البرنامج و الميزانية. بدل دلك يستويلي على المشاريع الكبرى أناس فاسدون. و بدل محاسبتهم قانونيا وسحب المشروع منهم، يتساؤل البعض عن ما المشكل. وهم نفسهم من يدعون الوطنية و يتساؤلون عن سبب التخلف في بلدنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق