طنجة ..وفاة طالبة بعد تلقيها الجرعة الثانية وإدارة مستشفى محمد الخامس توضح (فيديو)

هبة بريس - مكتب طنجة

توفيت صباح اليوم السبت 06 نونبر الطالبة “د.أ” بمستشفى محمد الخامس الجهوي بطنجة بعدما أدخلت اليه في حالة غيبوبة إثر تدهر حالتها الصحية عقب أخذها الجرعة الثانية من لقاح كوفيد -19.

والد الشابة البالغة من العمر 19 سنة ، قال في تصريح صحفي إن ابنته كانت تعاني من مرض السكري المزمن لكنها ظلت تمارس حياتها بشكل طبيعي الى ان أخذت الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكورونا بحسب تعبيره ، فيما نفت ادارة المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس في بلاغ لها بان تكون جرعات التلقيح ضد كوفيد-19 سببا مباشرا في تدهور حالة المتوفية.

وأورد البلاغ المذكور، أنه “على إثر تداول أخبار ومعلومات مغلوطة بخصوص الحالة الصحية للمسماة (د.أ) من طرف بعض المنابر الإعلامية الالكترونية وادعاء والدتها بربط حالتها الصحية بأخذها الجرعة الثانية من التلقيح ضد كوفيد19،فان إدارة المركز الإستشفائي الجهوي محمد الخامس توضح ما ييلي : أن المعنية بالأمر تعاني من مرض مزمن (داء السكري من نوع 1) وكانت تتردد على مصالح المستشفى للاستشفاء نظرا لمضاعفات مرضها المزمن وقد استقبلها المستشفى يوم 29 أكتوبر 2021 في حالة حرجة حيث كانت تعاني من ارتفاع السكر في الدم ،تعفنات فطرية وصدمة تعفنية ما استدعى استشفاءها الاستعجالي وقد استفادت من فحوصات وتحاليل طبية معمقة وهي حاليا في قسم الإنعاش. أن الحالة الصحية للمعنية بالأمر لا علاقة لها بأخذها جرعات اللقاح ضد كوفيد-19”.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
13

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هنا لابد كذلك من توضيح للجنة العلمية، من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا، و الآن نفس أخرى في طنجة أقسم بالله العلي الحق العظيم أن الله سبحانه و تعالى لن يترك دعاء المظلوم أبدا سواء في الدنيا او في الآخرة.
    و صاحب الجلالة قال ما يضر شعبي فهو يضرني. إذن لابد من الخروج من هذه الدوامة العالمية و اتركوا المغاربة يعيشون مع الجائحة التي اصلا هي ليست بهذا الفتك الخطير الذين يحاولون توهيمنا به.
    هناك أمور في المغرب تستحق العناية اكثر من شراء اللقاح بهذا الحجم من أجل إفريقيا.

  2. وغدا عند ربكم تسألون. قفوهم إنهم مسؤولون ! صدق الله العظيم. التلاعب بحياة الناس، والتلاعب بالكلام، أصبح مسؤولو الصحة مثل الدبلوماسيين، التلقيح ليس سببا مباشرا في وفاتها، ولكن حالتها تدهورت مباشرة بعد أخذ التلقيح ؟!….حسبنا الله ونعم الوكيل في دكتاتورية مسؤولي الصحة، قلة المسؤولية وغالبا قلة الكفائة، والتكبر والسلطوية

  3. لقد كان تصريح وزير الصحة المغربي خالد آيت القالب واضحا حول إجبارية التلقيح، إذ أكد في مقابلة مع فرانس24 أنه “ليس هناك أي دولة يكون فيها التلقيح إجباري. هو لقاح بالتطوع، لكن هناك جائحة ومن الواجب الانخراط في الحملة لتحقيق التمنيع الجماعي، وذلك لا يكون إلا بتلقيح ما يزيد عن 60 بالمئة من الساكنة….”. والآن يريد تلقيح 80 بالمـائـة
    وبالاستناد إلى تصريح وزير الصحة، يفهم أن الحكومة المغربية لا تنوي فرض التلقيح على المواطنين، لكنها تحذر في الوقت نفسه مما لذلك من انعكاسات في حال عدم الانخراط الكثيف في العملية،
    الآن في المغرب ما زال الجدل والتخوف الكبير من لقاح فيروس كورونا قائما هل هو اجباري ام اختياري ?
    وهل يتحمل ايت القالب المضاعفات الصحية إثر التلقيح ( الدكداكي بلقاح من الجوطيات)?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق