“مستشفى النهار” بالجديدة يجري عمليات جراحية إزالة “الجلالة” من العيون

أجرى أطباء متخصصون في جراحة العيون، من القطاعين العام والخاص، الخميس الماضي، 15 عملية جراحية على العيون، لإزالة ما يعرف ب”الجلالة” (la cataracte)، في “مستشفى النهار”، في قلب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة.

وتندرج هذه العمليات الجراحية، في إطار حملة جراحة العيون، نظمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة العمومية، ، والمستشفى الإقليمي بالجديدة، بمساهمة أطباء اختصاصيين في جراحة العيون، بالقطاعين العام والخاص، للتخفيف من الضغط والتقليص من مواعيد الانتظار الذي يعرفه هذا التخصص، بالمستشفى الإقليمي.

وحسب مصدر صحي مسؤول، فإن العمليات الجراحية لإزالة “الجلالة”، جرت في ظروف جيدة، داخل “مستشفى النهار”، الذي غادر المستفيدون، في اليوم ذاته، الخميس الماضي، بعد التأكد من نجاح التدخلات الطبية، وتسليمهم الأدوية للازمة، وذلك تماشيا مع أساليب الاشتغال والغايات التي من أجلها، فتح أبوابه، بعد إغلاق دام 4 سنوات، للنقص في الموارد البشرية، والأطقم الطبية.

هذا، فإن تشغيل المستشفى (مستشفى النهار)، الذي فتح أبوابه، في ال4 من دجنبر 2017، وهو عبارة عن جناح صحي مستقل، تم بناؤه في قلب المستشفى الإقليمي بالجديدة، ويتوفر على قاعتين للعمليات والاستشفاء، وعلى مختلف الأقسام والتجهيزات الصحية العصرية، (فإن تشغيله) جاء ليعزز البنيات التحتية والاستشفائية بإقليم الجديدة، وليكرس المكانة التي يحظى بها مستشفى محمد الخامس، الذي كانت انطلاقة العمل فيه، سنة 2013، والذي حظي، سنة 2016، بالجائزة الوطنية الأولى في مباراة الجودة، التي سلمها وزير الصحة السابق، الحسين الوردي، إلى مدير المستشفى، الدكتور محمد رياض.

ويسعى “مستشفى النهار” إلى تخفيف العبء عن الأقسام الصحية بالمستشفى الإقليمي، وعلى بعض العمليات الجراحية، سيما الكبيرة والمعقدة، التي يجريها الأطباء الأخصائيون، مثل طب العيون، والتي تتطلب، بالنظر لقلة الأطباء الجراحين، أخذ مواعيد على المدى البعيد، قد تزيد عن السنة.

وستكمن هذه الوحدة الصحية من توفير عروض وخدمات صحية نوعية، تندرج في إطار الجودة، وفي التدخلات العلاجية السريعة والناجعة، من قبيل إجراء عمليات جراحية خفيفة، ك(الجلالة)، والإعذار، وأخذ عينات الأنسجة قصد التحليل.

وما يميز بالمناسبة الخدمات الصحية التي يسديها “مستشفى النهار”، بغض النظر عن الجودة والسرعة والنجاعة؛ وتخفيف الضغط عن المركب الجراحي المركزي، نظرا للكم الهائل للمرضى المتوافدين؛ وتعزيز الشبكة العلاجية.. كون المريض الذي يأخذ موعدا أقصاه أسبوعا، يتم استقباله ومغادرته، في اليوم ذاته، المستشفى الذي يشتغل حسب التوقيت العادي، من الساعة الثامنة والنصف صباحا، وإلى غاية الساعة الرابعة والنصف مساءا، بعد إجراء العملية والخضوع بعض الوقت للمراقبة. ما يتيح المجال لمرضى آخرين، للاستفادة من الخدمات الصحية. كما أن المريض الذي يتم علاجه في اليوم ذاته، لن يكون مضطرا لتسديد، في حال عدم التوفر على بطاقة “رميد”، إلا على المبلغ المالي المستحق عن العملية الجراحية التي خضع لها (l’acte).. ويتمكن المريض المعالج من تناول وجبة غذاء، وأخذ قسط من الراحة، في قاعة بالمستشفى، مخصصة لهدا الغرض، في انتظار مغادرته المستشفى، لممارسة أشغاله وحياته العادية.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هذه الحملة تطوع فيها الاطباء و المختصون للمساعدة على الاسعافات الأولية كما تبين السورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى