ملفات أمنية على طاولة والي أمن سطات الجديد

محمد منفلوطي_ هبة بريس

تسود حالة من الترقب المشوب بالأمل بين صفوف كافة الفاعلين والمهتمين بالشأن الأمني بمدينة سطات، عن الكيفية والاستراتيجية الجديدة التي سيطلقها الوافد الجديد عزيز بومهدي على رأس إدارة ولاية أمن المدينة، خلفا للوالي السابق عبد المجيد الشواي الذي أحيل إلى التقاعد.

ويترقب كثيرون ان تعرف الوضعية الأمنية بالمدينة تحسنا ملحوظا مع الإدارة الجديدة، لاسيما وأن الوالي الجديد قد تقلد العديد من المهام كانت آخرها رئاسته للأمن الإقليمي بالجديدة عاصمة دكالة، حينها عُرِف الرجل بجديته وتفاعله الإيجابي مع كافة الملفات المطروحة بهدف تحسين الوضعية الأمنية.

وتبقى أهم الملفات الأمنية التي يرجو الجمهور السطاتي تحقيقها وتثبيتها، أولها تكثيف الدوريات الأمنية بمختلف المناطق الحساسة، بالقرب من محطات الحافلات حيث يتواجد عدد كبير من الطلبة والطالبات كل صباح وهم في طريقهم صوب جامعة السحن الأول، إضافة إلى أن العديد من التجمعات السكنية بأطراف المدينة، كحي السلام بكافة أشطره وحي سيدي عبد الكريم وميمونة وغيرها.. يعرف البعض منها مظاهر العربدة وترويج المخدرات على الرغم من المجهودات التي تبدلها العناصر الأمنية.

كما يبقى ملف فوضى ” الدراجات النارية المرعبة” لأصحابها المراهقين وهم يزرعون الرعب بالشوارع والحدائق العمومية وبمحيط المؤسسات التعليمية والحرم الجامعي والمنتزهات بالمدخل الشمالي للمدينة، من بين أهم المطالب التي تنتظر تفاعلا إيجابيا وآنيا، ناهيك عن بعض المشاكل الأخرى من قبيل حركة السير والجولان بالمدينة، إذ أن كثير من السائقين لا يلتزمون بقواعد قانون السير دون احترام الإشارات الضوئية ولا علامات المنع، بالإضافة إلى ظاهرة “الريكولاج” من قبل بعض أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة الذين لا يلتزمون بالتوقف بالمحطة الخاصة بهم، اذ حولوا بعض النقاط بشارع الجيش الملكي وبمحاداة ثانوية ابن عباد التأهيلية وبمناطق أخرى إلى ما يشبه محطات عشوائية من شأنها أن تربك حركة السير والجولان وتهدد سلامة المارة وتلاميذ المؤسسات.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق