البرلمان المغربي يعزز علاقاته مع برلمانات أمريكا اللاتينية

هبة بريس ـ متابعة

عقد رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي لقاءا اليوم برئيس المؤسسة العالمية الافريقية اللاتينية أنطونيو ييلبي أغيتار، و ذلك لبحث تعزيز العلاقات بين البرلمان المغربي و برلمانات أمريكا اللاتينية.

وتوقف راشيد الطالبي العلمي في كلمة خلال هذا اللقاء، عند العلاقات الوطيدة التي تجمع مجلس النواب بمجموعة من البرلمانات بدول أمريكا اللاتينية، والتي أسهمت في تعزيز مسلسل التقارب بين المملكة وبلدان هذه المنطقة، مشيرا إلى أن البرلمان المغربي يحظى بصفة عضو ملاحظ ببرلمان أمريكا اللاتينية (البارلاسين).

وأبرز أن مجلس النواب منخرط في نقاش وتواصل دائمين مع برلمانات بلدان أمريكا اللاتينية، “وذلك من أجل تكريس مكانة وموقع المملكة المغربية كشريك موثوق به، ومواصلة دينامية التقارب وتبادل التجارب بين المغرب وهذه الدول”.

وشدد العلمي على أن هذا التوجه يتوخى استمرارية جسر التواصل، وتقوية التعاون بين افريقيا وأمريكا اللاتينية، وذلك في إطار سياسة الانفتاح التي حث عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والاهتمام الذي يوليه جلالته للتعاون جنوب – جنوب.

من جهته، أكد أنطونيو ييلبي أغيتار رئيس المؤسسة العالمية الافريقية – اللاتينية أن هذا اللقاء يندرج ضمن مسار تعزيز علاقات التعاون المشترك على الواجهات السياسية والاقتصادية والأكاديمية والثقافية، وذلك من أجل تعزيز الثقة والحوار بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية.

وقال أغيتار إن الفرصة متاحة اليوم لاعادة إحياء مجموعات الصداقة بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، خصوصا مع بلدان البيرو وبوليفيا ونيكاراغوا، مبرزا أن دور المؤسسة يتمثل في مد الجسور بين أمريكا اللاتينية وافريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى