دفاع بوعشرين :«ما قامت بها الفرقة الوطنية يهدف لبث الرعب في نفوس الصحافيين»‎

أستأنفت عشية يومه الجمعة جلسة محاكمة مدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، توفيق بوعشرين، بالقاعة رقم 7 بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، عبر استكمال الدفوع الشكلية من قبل دفاع المتهم، في غياب تسجيل حضور أي مشتكية أو مصرحة في الملف.

واعتبر دفاع توفيق بوعشرين، في شخص المحامي الماروري عبد المولى، بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مارست مهام في قضية موكله ليس من اختصاصها وعمل لا يندرج ضمن وظيفتها حسب ما هو منصوص عليه في القانون، مضيفا أن الاختصاص في ملف توفيق بوعشرين، من مهام ضباط الضابطة القضائية المحلية، حسب قوله.

وأضاف بالقول أن الدافع الحقيقي وراء ما أسماها ب ”الآلة الضخمة“، هو تحقيق أمرين إثنين، وهما بث الرعب و الخوف في نفوس الصحافيين و الأقلام الحرة وأقلام الرأي، و الأمر الثاني، أن تصل الرسالة للجميع على ”أننا نحن قادرون على أن نتخطى جميع القوانين لكي نوصل رسالة معينة“. يضييف ذات المتحدث.

وأردف، معتبرا بأن كلا الأمرين يجعل المجتمع يفقد الثقة في الأمن القضائي، وأنه خلال المداولة ستقتنع المحكمة بأن ما قامت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ، لا يندرج ضمن اختصاصاتها والمهام المنوطة بها، وأن والنيابة العامة تمادت في هذا الخطأ وساهمت فيه واعتبرته عادي والحال أنه ليس كذلك.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. الدفوعات الشكلية لا تأتي بأي شيء.
    بغض النظر عن القيل والقال، الأمور خرجت الأن من ذلك الإطار، والمحامون يعلمون ذلك أكثر من أي أحد أخر، سواء حضرت المصرحات / المشتكيات أو لم تحضر فالملف اصبح قضية مجتمع والدلائل والحجج هي التي ستثبث ما إذا كان المتهم مذنبا أم لا.

  2. المجرم اغتصاب والتصوير بالفيديوهات اش من وجه عندو هو والدفاع ديالو قاليك الرعب الرعب هو انت الاعدام للمجرمين القانون فوق كل شيئ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى