أعوان الأمن بقنصلية مورسيا “يشطحون” الجالية …”حط الملف وسير حتى نتاصلو بك”

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

يبدو أن أنابيب الأوكسجين المركزي الذي زودت بها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي القنصلية العامة للمملكة ب”مورسيا” قصد إخراجها من غرفة الإنعاش لم تجدي نفعا مع خطورة المرض العضال الذي نخر جسم هذه المؤسسة وحولها إلى شبه سوق أسبوعي تعمه الفوضى من كل جانب دون إكتراث ولا مبالاة بمصالح مئات الآلاف من المهاجرين المغاربة ضحايا الوصلات التلفزية كل صيف قبيل إنطلاق عملية “مرحبا” وما يروج لها من طرف عدة متداخلين على رأسهم وزارة الخارجية .

هذه الوزارة التي أوفدت لجنة وزارية مختصة على خلفية مقالين متتاليين نشرا في موقع “هبة بريس” يوم الإثنين ما قبل الماضي ويتعلقا بقنصلية” مورسيا” التي زكمت برائحتها الأنوف لدرجة الغثيان وصارت على لسان كل الأفواه بسبب تردي خدماتها الإدارية وسوء معاملتها للمغاربة واحتقارهم إلى حد لا يمكن السكوت عليه، لا بل أنها تفتقر إلى أطر ذات كفاءة في التسيير والمفترض فيها ان تكون بمثابة الأعين الثانية لرئيس المركز في كل مصلحة، كل هذه الشروط غابت في نواب القناصلة حتى أصبح كلهم يغني على ليلاه ويعبث بمصالح الناس كما شاء دون حسيب ولا رقيب للأسف الشديد.

إن عملية التقييم والمراقبة اللذان لم ينطلقا من رحم معاناة جالية “مورسيا” ما هو سوى ذر الرماد في العيون وحجب الشمس الحارقة بغربال لإمتصاص الغضب ومحاولة تكميم أفواه ضاقت درعا في إنتظار الإصلاح والتغيير، والقصد هنا تلك اللجنة الوزارية التي حلت على عجل ودون سابق إنذار كما جرت به العادة حيث يتم الإخبار وتحديد مواعيد الزيارة على الأقل لنفض الغبار من على المكاتب واستبذال السودوية القاتمة بالوردية المثيرة للإنتباه
.
اللجينة التي نزلت كالصاعقة على القنصلية العامة ل”مورسيا” يوم الجمعة الماضي وأمضت خمسة أيام بالتمام والكمال بما فيها يومي السبت والأحد لم تغير من واقع الأمر شيئا على الأقل في نظام المواعيد المتعلق بإنجاز البطاقة الوطنية ، إذ إلى غاية يوم أمس الخميس لا زلنا في موقع “هبة بريس” نتوصل بالشكايات الواردة بهذا الخصوص دون ان تلمس الجالية المغربية أي تقدم ولا تحسن في هذه المصلحة الحيوية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، ومن باب الإنصاف فقط يجب التذكير أن الواقع المزري الذي وجدت عليه القنصلية المعنية الأسبوع الماضي عجل بالمسؤولين المركزيين إيفاد عناصر امنية جديدة ألحقت بالمركز القنصلي ويتعلق الأمر بموظف قادم من القنصلية العامة ل “ألميرية” وآخر قادم من الفنصلية العامة ل “فالينسيا” في إطار عملية التقوية الإستثنائية او ما يسمى ب “الرونفور” فيما أكدت بعض مصادرنا ان عنصر الأمن المعين من طرف الوزارة من المرتقب ان يكون قد إلتحق بمقر عمله الجديد صباح اليوم الجمعة، إذن هم اربعة موظفين بمصلحة البطاقة الوطنية ملحقين إلى حدود اليوم بالقنصلية العامة ل”مورسيا” والنتائج ما تزال على حالها وعبارة “ضع الملف وانتظر أن نتصل بك” هي السائدة في أوساط المهاجرين التابعين للدائرة القنصلية المذكورة.

( أ _ ز ) مهاجر مغربي يقيم في النفوذ القنصلي ل”مورسيا” إتصل بنا يوم أمس ليحكي معاناته مع مصلحة البطاقة الوطنية، وهو الذي توصل بخبر مرض والدته في الوطن ويريد أن يسافر لزيارتها ، لم يخف إمتعاضه وسخطه على سوء الخدمات الإدارية علما بأن سفره متوقف على إنجاز بطاقة التعريف الوطنية اولا ثم تجديد جواز السفر المنتهية صلاحيته ثانيا، تساءل ببراءة عن المدة الزمنية للحصول عليهما فكانت الإجابة صادمة، خمسة أشهر وعليه “حط الملف ديالك وسير حتى نتاصلو بك” فأين مصالح الجالية في هذه القنصلية ؟، سيدة مغربية أخرى رفضت الكشف عن أسمها ستنتهي صلاحية بطاقة إقامتها الأسبوع المقبل ويتطلب الأمر ان تتوفر على جواز سفر مدته لا تقل عن ثلاثة أشهر قوبلت بنفس الطريقة ونفس الإستهتار من طرف هذه المصلحة، عن أي إصلاح ولجنة نتكلم؟.

هؤلاء المتضررين وغيرهم من أفراد الجالية المغربية يناشدون كلا من وزير الخارجية والمدير العام للأمن الوطني أن ينصتا إلى معاناتهم المستمرة مع هذه القنصلية وتعنت موظفيها ضدا في مصالحهم ، فلا يعقل أن تقوم الدنيا وتقعد وكأن شيئا لم يكن، لتعود حليمة إلى عادتها القديمة بواقع أشد وأفظع من الذي كان عليه!!! فما الذي تغير بعد إلحاق ثلاثة موظفين جدد لمصلحة البطاقة الوطنية؟، سؤال سنبقى نطرحه دون كلل ولا ملل حتى نتلقى إجابة شافية ونلمس التغيير والإصلاح المنشود داخل قنصلية لا كالقنصليات

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد جميع ماقالته الصحيفة صحيح والله العظيم الا جميع العمال لي في القنصليه لا يعطون المواطن قيمته كنا نذهب قبل الا فالنسيا نقضي اغرادنا في نفس اليوم اما اليوم نتحدت عن موضف شبح داخل القنصليه المواطنون لا يمكنهم الدخول ادا اردت شيئا من النافذه الموضفون في الصيف تشاجرو بينهم عن الكيف الهواء. واحد باغي يتبرد اخر باغيه عادي هناك موضف ماهازهش الارض ماكيدير والو

  2. قولوا لهؤولا شبه الموظفين أن يزوروا الادارات الاوربية وسيرون التفاني في العمل والاحترام والنزاهة والتواضع وخدمة الناس وأن لا مكان للرشوة هناك. إذا أردتم أن تسيرالادارات وأمورالجالية على خير فيجب أن يوظفوا الاوربيين فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق