قنصلية المغرب بميلانو ثقافة إدارية برؤى جديدة في خدمة أبناء الجالية

هبة بريس / عبد اللطيف الباز

تعيش القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو على إيقاع ديناميكية جديدة في التعامل والتواصل مع أفراد جالية المغربية بجهة لومبارديا ،هذه الديناميكية قوامها انفتاح أكبر على الجالية و التأسيس لثقافة الثقة والعمل المشترك من أجل خدمة أفضل لهذه الفئة من المواطنين المغاربة ، وتعتبر القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو في إيطاليا إحدى أكبر التمثيليات الدبلوماسية للمغرب في العالم وبدت خدماتها أكثر شفافية وانسيابية إذ بعد مجيء ” محمد الأكحل ” قنصلا عاما جديدا على رأس الإدارة العامة للقنصلية جرى تليين آليات العمل الدبلوماسي والإهتمام أكتر بشؤون الجالية ووضع الموظفين المناسبين في المصالح الحيوية تحت شعار تحكمه المردودية والجدية في الأداء.

وأفادت مصادر من أفراد الجالية أن القنصل العام الجديد منذ توليه المهام فتح أبواب القنصلية للمرتفقين وتسهيل إهتم أكثر بتصفية كل الملفات العالقة وتقديم الاستشارات القانونية للراغبين فيها وتسهيل مساطر الحصول على مختلف الوثائق التي تقدمها القنصلية العامة داخل آجال معقولة ، هذه البادرة لها أهمية كبيرة سواء من الناحية المكانية أو الظرفية الزمنية ، بل ولامسوا الحس الوطني داخل البناية الدبلوماسية .

وكشفت المصادر نفسها أن القنصل العام الجديد راكم خبرة دبلوماسية طويلة إذ قضى أكثر من عقدين في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ،وهي الخبرة التي مكنته من التعاطي والتعامل مع شؤون أفراد الجالية وفق التطلعات التي رسمها الملك محمد السادس في خطابه الشهير الذي دعا من خلاله إلى الإهتمام أكثر بقضايا الجالية وفتح الأبواب في وجههم.

ويبقى السر وراء تطور مستوى الخدمات المقدم لأفراد الجالية بهذه الدائرة القنصلية راجع الى عدة عوامل من بينها عوامل بشرية مكملة بعضها لبعض ، يعود إلى وجود فريق من الموظفين و الاعوان الدبلوماسيين يشتغل بجدية ويتعامل بنوع من الأخوة و التعاون مع المواطنين المغاربة من أبناء الجالية الذين يتوافدون على المصالح القنصلية بغية الحصول على وثائق إدارية أو الاستفسار على مسطرة إدارية معينة والتواصل أيضا مع موظفي القسم الإجتماعي فيما يتعلق بعمل الجمعيات بهذه الدائرة القنصلية .

هدا و يرتقب حسب الاصداء أن يتم إدخال إصلاحات جوهرية لهذه القنصلية تروم تجويد عصرنة أدائها حيت ستشمل الإصلاحات إقرار نظام المواعيد ورقمنة العديد من الخدمات القنصلية وتحسين بنيات الإستقبال مما يكفل للمرتفقين من أفراد الجالية أداء أغراضهم الإدارية في ظروف جيدة تليق بمكانتهم وبالسمعة التي يحظى بها المغرب
ويشتغل إلى جانب محمد الأكحل طاقم من نوابه عرفوا بجديتهم ودماثة خلقهم و تواصلهم الإنساني مع المواطنين المغاربة الوافدين على القنصلية العامة.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق