احتجاجات بتونس ..رفض لقيس واخرى داعمة له

تشهد العاصمة تونس، الأحد، تشديدات أمنية واسعة، قبيل وقفتين، إحداهما مناهضة للرئيس قيس سعيّد، والأخرى داعمة له، مع بدء توافد معارضي قرارات سعيد إلى مكان التجمع.

وبدأ العشرات من مناهضي سعيد بالتجمع، ورفع شعارات ضد الإجراءات الاستثنائية التي قررها سعيّد مؤخرا.

وتحمل الوقفة المناهضة للرئيس سعيّد، شعار “رفضا للاستبداد والفساد”، والثانية ينظمها أنصاره دعما له ولتدابيره “الاستثنائية”.

ويشارك في الوقفة المناهضة لسعيّد، النائب الأول لرئيس البرلمان سميرة الشواشي.

وفرضت قوات الأمن التي حضرت بأعداد كبيرة، إجراءات تفتيش ومراقبة لكل الطرق المؤدية إلى شارع “الحبيب بورقيبة” وسط المدينة، مع وضع حواجز حديدية للفصل بين المحتجين في الوقفتين.

وأعلن الرئيس سعيّد، منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، “إجراءات استثنائية”، شملت إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، فضلا عن توقيفات وإعفاءات لعدد من المسؤولين.

والأربعاء، قرر سعيّد إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، وهو ما عده مراقبون وأطراف سياسية “انقلابا على الدستور”.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. يجب ان يغير البلاد من الفساد ماخلفته الحكومة السابقة لأن تنسيون فقدوا الثقة في الحكومة .

  2. يجب على الشعب التونسي ان يأخذ قراراته بيده ليتحمل مسؤولياته. لتأسيس دولة الحق والقانون ودولة دبلوماسية بالغة الأهمية.

  3. نتخوف لتونس ان تقع في انقلابات مما سيؤدي إلى الفوضى في البلاد سينتهي الأمر إلى حروب أهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى