مغرب السلام أمام أحقاد طبول الحرب!!

الكاتب: منير الحردول

أمام القرارات المتتالية والعدائية التي تنهجها دولة وقفت معها وبجانبها المملكة المغربية في مراحل تاريخية متعددة، والتي تقف جميع المصادر والمراجع التاريخية شاهدة عنها وعليها في جل المكتبات الاكاديمية والجامعية العربية والإسلامية والعالمية.

هاهم قادة الجزائر يقطعون صلة الرحم بكل جرأة وفرح، فرح موسوم بحقد يرجع لحدث اسمه حرب الرمال، وغيرها من الوقائع المتسمة بتوترات تندرج في إطار التوسع والرغبة في السيطرة على أراضي الغير بطرق شتى، سبل اسمها تقرير المصير وغير ذلك!

فقرارت قادة الجزائر المتتالية تميل شيئا فشيئا لقرع طبول الحرب!! وما قطع العلاقات الدبلوماسية ورفض فتح الحدود وإغلاق المجال الجوي في وجه الملاحة الجوية المغربية، والحملة الإعلامية العدائية وغيرها من الاستفزازات المبهمة إلا دليل على خطر قد ينفجر في أية لحظة!!

في المقابل تسعى المملكة المغربية إلى مد يدها وباستمرار للشعب الجزائري! ولعل السؤال والجوهر في كل هذا، هل النجاح المرتقب للمغرب ورغبته في نهج مسار تنموي جديد مستقل بعيد عن تبعية معقدة تجاه كيانات معلومة! نجاح ربما يدفع سرا، وما وراء الستار، وفي الكواليس، يدفع خلسة صناع القرار في الجزائر لمزيد من التصعيد بدعم من قوى لا ترغب في أن يحتل المغرب مكانة مرموقة في نطاق إقليمي مليء بالأشواك الخطيرة من كل الاتجاهات!

ولعل التاريخ والمستقبل سينقشع ضبابه في يوم من الأيام! لتظهر الحقائم من جديد، وللبقية حديث في مقالات آتية ومفصلة!!
فغريب من يدعي الأخوة والإيمان بالمصير المشترك، ويصلي ويقرأ القرآن! في المقابل يسهر بسياسته ليل نهار على تمزيق وحدة بلاد يشهد التاريخ على وحدة وتنوع وطيبوبة شعبها!
بلاد اسمها المملكة المغربية التي تعتز بانتماءاتها وهويتها المتعددة الروافد، وبتاريخها العريق والذي يعتز به كل المغاربة وبدون استثناء…

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. سبحان الله ! شرذمة من اللصوص بلغت من الكبر عتيا 80 سنة فما فوق … و لا تفكر إلا في التقتيل و الحروب !!!! يبحثون عن حسن الخاتمة و اللعنات تتبعهم في الدنيا من الشعب الجزائري الشقيق قبل الشعب المغربي

  2. بهذه المقالات اللينة العصابة تصعد من لهجتها و اجراءاتها يجب على الخارجية المغربية ان تضع حجم هذه الشلة المتحكمة في البلاد و العباد في اطارها الصحيح و تعرفها بالعواقب الوخيمة عليها ان هي تمادت في غيها هذا القوم لا يفهم الا لغة التصعيد كفانا خنوع فتاريخ المملكة لشاهد على شموخها

  3. المغرب يسير بخطى ناجحة نحو التقدم والازدهار والنهضة الشاملة فيتعين علينا الا نهتم باستفزازات الجار الحقود الذي يتنكر للجميل الذي اسداه المغرب من اجل حصول الجزاىر على استقلالها حيث سال دم المقاومة المغربية على الاراضي الجزاىرية فكل ذلك لم يجد نفعا مع نظام باىس لم يراع حكامه للاخوة ولا الجوار ولا التاريخ المشترك فبداوا يصبون جم احقادهم وشرورهم نحو المغرب هذا البلد الذي قدم الكثير من الجميل ولم يظفر يوما ولو بكلمة شكر واحدة منه هذا الجار العنيد الطاىش لكن مهما كانت الاحوال سيعود مرة الى جادة صوابه عندما تتمكن البلاد من الانعتاق من العصابة الفاسدة التي انهكت البلاد ودمرت شعبها واقتصادها وياتي اشخاص شرفاء نزهاء متعقلين ليسوا بجاهلين او متهورين يميزون بين الصديق الحقيقي والعدو الحقيقي

  4. نحن على أتم الإستعداد بكل ما نملك والجبهة الأمامية شرف لنا .العسكر الحركي المعفن كالكلب الذي ينبح ولا يعض الحرب هي قائمة اصلا بين الجزائر والمغرب لان عصابة البوليزايو هي فيلق من الجيش الجزائري.

  5. الجزاير تمادت لاعتقادها الخاطىءان الأضرار بمصالح المغرب العليا لن يضرها ،فإذا بها تصرف الملايير وتسلح مليشيات البولجاريو لتحقيق هدف الوصول للاطلنتي ،وكان من الاسهل التحالف مع المغرب وخلق شراكات رابح رابح وفك العزلة عن الجنوب الجزايري .

  6. حسب ما نعيشه حاليا على مستوى الحدود الجزائرية بوجدة…
    من الأفضل الاستعداد الجيد و تكثيف جمع و دراسة الرسائل بمنطف رياضي..
    أرى الهجوم قادم…

  7. المغرب يشهد له التاريخ انه دائما يقدم يده قصد طي العداوة التي تكنها الجزائر للمغرب، هذا ليس ضعف إنما واجب، المغرب في طريق النمو ولايبالي، ان جنحوا السلم فاجنح لها، فكذلك المغرب، مجرد طلق ناري فالكل فدى الوطن فالمغرب في هذا الحال سيحرق الأخضر واليابس ولن يتوقف، فإن كانوا كما يقولون عدم قدرتهم نسيان حرب الرمال فسنريهم حرب الأسمنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق