ارتفاع أسعار الخبز يثير سخط المواطنين

هبة بريس - الرباط

سخط كبير ذاك الذي يعم عددا من المواطنين المغاربة، بسبب الارتفاعات المتتالية لأسعار المواد الغذائية الأساسية، وكذا الخبز ومشتقاته بالمخابز.

وحسب ما عاينت هبة بريس، فقد أقدمت جل مخابز المملكة، على الرفع من أسعار الخبز والحلويات، حيث وصل ثمن الخبز العادي الى ثمن 1.50 في حين وصل ثمن الخبز المصنوع من السميد أو القمح الكامل إلى 3 دراهم و 2.50 سنتيم.

وفي هذا الصدد، برر عدد من أرباب المخابز الزيادة الأخيرة، بارتفاع أسعار الدقيق والزيت والزبدة، لافتين أن الزيادة في أثمنة هذه المواد الغذائية الأساسية دفعهم للرفع من أسعار منتوجاتهم قد لا يقعوا في شبح الإفلاس.

من جهتهم، عبر مواطنون عن استنكارهم لهاته الزيادات التي يلازمها صمت الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطن من جشع أصحاب الشركات.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
10

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. دبا أرباب المخابز زادو في ثمن الخبز ومشتقاته بحجة الزيادة في مواده الأساسية كالدقيق والزيت والزبدة. اوى في حالة الى الثمن ديال هاد المواد الأساسية انخفض واش انتما يا ارباب المخابز كتنقصو من ثمن الخبز أو غادين ديرو عين ميكة كيفما كيديرو أصحاب العقار وأصحاب الطاكسيات وأصحاب محلات الجزارة والخضارة ووووو.و كيبقى الثمن مرتفع الى يوم الدين. باركة ما تقتلو في المواطن راه بينا وبينكم العدالة الربانية يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا فيلات ولا سيارات

  2. هل تعلم أن ثمن الخبز هو الارخص في العالم. ساحل العاج مثلا ثمن الخبز لا يقل عن 3,5 درهم.
    اولا يجب مراقبة جودة و وزن خبزة 1,20 درهم و بعدها مراجعة الثمن. حتى نتجنب ذلك الضياع المهول الجلي في الخبز اليابس الذي يباع بالكيلو.

  3. أي بلد في العالم تجد في أزقة الأحياء الشعبية قطعا من الخبز على الأرض لتيبس ثم بيعها لمربي الماشية ؟؟….في العديد من البلدان العربية لا يباع الخبز….إلا عند الأفران…وعليك أخد الصف باكرا…و إلا لن تجد…رغيفا واحدا….لا يمكن للدولة فرض الأثمنة إلا في الدقيق الذي تدعمه..

  4. C’est très grave le sort de notre pain.
    Pour vous dire que nous mangeons de la pate bien salée, et peut être mélangée avec de l’eau sale.
    On mélange notre pain avec une poudre importé de Mellila ou Sebta,et personne ne sait les conséquences de ce poison blanc.
    Le malheur est que au bout de chaque rue, il y a des femmes qui vendent le pain,sans connâitre ces dernières. Alors pourquoi les Autorités locales, n’interdissent pas ce genre de commerce ? A Taourirt et plus particulièrement hay lekdim, on a construit un marché pour la vente du poisson, et quel poisson ? On ne sait pas sa provenance, sa durée de congélation. Une fois la vente terminée, les lieux sont restés plus mauvais(odeurs)
    Les voisins sont outrés de ce comportement indigné.
    Maintenant nous attendons l’intervention du nouveau Président de la Commune avec son staff, pour nous débarrasser de ce mal.
    Sans oubliez le nombre de chats qui souillent tous les coins des rues. Même la Mosquée du Hay n’échappe à ces odeurs.
    Bref, une intervention de notre nouveau Conseil Municipal est souhaitée en urgence. Sans rancune

  5. ماذا يجري في هذا البلد؟ أليس هناك قانون يزكي أو يرفض كل الززيادات؟ أين هي الجمعيات التي تحمي المواطن من كل تلاعب في أثمنة المواد الأساسية؟ الكل نائم على جنبه والمسكين يواجه قدره بمفرده أمله الوحيد في الله سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق