عاجل : الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في ذمة الله

هبة بريس

انتقل إلى رحمة الله، اليوم، الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن عمر ناهز 84 سنة، حسب ما أعلنت عنه رئاسة الجمهورية في بيان.

الرئيس السابق الذي كان يعاني من تبعات اصابته بجلطة دماغية عام 2013 غادر الحكم بعد ثورة شعبية اندلعت سنة 2019 رفضا لترشحه لعهدة خامسة.

واعتلى الراحل الحكم سنة 1999 إلى غاية استقالته تحت ضغط الحراك الشعبي.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. إلى الجحيم،ان شاء الله مجرم،وسارق واحاط،به،اللصوص،الذين،اصبحوا اغنياء،بين،ليلة،وضحاها وممول،للبوليزاريو، وناكر،خير،المغرب،الذي،عاش فيه،سنين،عديدة ومحرض،أعضاء من الكونكريس،والبرلمان،الأوروبي في قضية،الصحراء،والعكوبة،ان شاء،البه،لخيب،السمية تبون وشنقريحة،والوزراء،والجنيراللت،الاخرين،،والصحراء،في،مغربها إلى ان،تقوم الساعة،

  2. المجرمون أعداء المغرب الشريف يموتون الواحد تلو الاخر والصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه إلى ان قيام،الساعة، والعقوبة للاخرين الكبرانات المجرمون،الذين نقطة ضعفهم هو المغرب والمغرب ديال،الأمس ليس هو مغرب اليوم احب من،احب وكره من كره

  3. إن كان لا يجوز على الموتى إلا الدعاء لهم فلابد من قول كلمة حق في هذا الشخص، لقد كان هو مهندس مشكل الصحراء الأول والذي عمل بكل جهده وسخر كل إمكانيات الجزائر المالية والسياسية لشرعنة وجود كيان من شداد الآفاق المرتزقة في صحراء المغرب منذ كان وزيرا لخارجية المقبور بومدين، وهما الإثنان خانا التضحيات التي قدمها المغرب للجزائر ولهما بالخصوص حيث آواهما عندما كانا فارين من المستعمر وزودهما بالمال والعتاد، وماإن استثب لهما الأمر حتى عضا يده الكريمة التي مدت لهما وللجزائر عموما بالخير، وسالت كل هذه الدماء بسببهما ولا تزال، ولولا حكمة المغرب لكانت الحرب المدمرة للطرفين التي تأتي على الاخضر واليابس، كما يريد ويتمنى ذلك اعداء الأمة الذين جندوهما حتى لايعود المغرب لسابق عزه ومجده، فالويل لمن قابل الله بدماء الأبرياء.

  4. بوتفليقة هذا كانت لديه وقت كافية وفرصة ذهبية للتقارب والصلح بين الشعوب المغاربية
    لاصلاح ما دمره هو ورفيقه بوخروبة في تآمرهم على المغرب، اللهم أجعل مقعدهم في النار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق