محام فرنسي : قطع الجزائر لعلاقاتها مع المغرب أو الصرخة الأخيرة لنظام يحتضر

هبة بريس _ اارباط

كتب هوبيرت سايون، المحامي بهيئة باريس، رئيس مؤسسة فرنسا-المغرب وعضو المنصة الدولية للصحراء المغربية، أن قرار “قطع الجزائر للعلاقات الدبلوماسية مع المغرب يعد خطوة طائشة، وهو بمثابة صرخة أخيرة لنظام يحتضر”.

وفي تحليله لقيام الجزائر بقطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد مع المغرب، أوضح السيد سايون أن القرار “لم يكن له أي صدى بين الدول”، مضيفا أنه “باستثناء البلاغات الصحفية لوكالات الأنباء، لم تحظ حركة التضامن المأمولة بأي اهتمام”.

وبالنسبة لهذا الأستاذ الفخري في مجال القانون “في الواقع، تتعب الجزائر العالم بشأن موضوع الصحراء الخارج عن نطاق الزمن”، مشيرا إلى أن “صمت الدول ووسائل الإعلام الكبرى كان بمثابة عقاب عادل لعدم ملاءمة وعبثية القرار”.

وسجل أن قطع العلاقات الذي “جاء بعد تصريحات الحرب النارية والاتهامات غير المتسقة بشأن قضية القبائل، بدا للجميع دون حمولة سياسية جادة. ولم يمكن أن يكون الأمر على خلاف ذلك. فالحس السياسي غاب بلا شك عن مسيري البلاد”.

وأكد المحامي الباريسي أن النظام الجزائري أثار بعد ذلك التهديد الاقتصادي والمالي للغاز، من خلال التشكيك في أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، مسجلا أنه “بما أن البلاد فقدت مصداقيتها كثيرا بسبب انقساماتها الداخلية، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية، وغياب الديمقراطية الحقيقية، فمن غير الوارد أن تقف أوروبا خلفها ضد المغرب

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    هل قطع العلاقات يحتاج لاتفاق !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “وفي تحليله لقيام الجزائر بقطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد مع المغرب” انتهى الاقتباس.
    كثير من المحللين عندما يريدون لوم الجزائر قطعها علاقاتها مع المغرب يضيفون من ” جانب واحد ” أو عبارة مشابهة، ليوحون “للمداويخ” أن هذا القرار تعسفي وكان يجب عليها على الأقل أن تخبر المغرب.
    غير أنهم عوض تنوير القراء يعملون على تضليلهم أو تركهم في جهلهم.
    المحامي رغم أنه قانوني يجهل أو تجاهل “أن قطع العلاقات الدبلوماسية هو طريقة احتجاج تضمنتها “اتفاقية فيينا” لسنة 1961، وهو قرار سيادي تتحمل فيه الدول مسؤوليتها أمام المنتظم الدولي؛ لأنه قرار أحادي حسب اتفاقية فيينا” سالفة الذكر.
    جاء في المقال ما نصه:
    “أوضح السيد سايون أن القرار “لم يكن له أي صدى بين الدول” انتهى الاقتباس
    أظن أن الكاتب استيقظ لتوه من نومه، لو يعود لما نشرته جريدة هبة بريس فقط لأدرك حجم اهتمام الدول والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام بالقرار الجزائري ورغبة كثير من الدولة للتوسط بين الدولتين بدليل الاتصالات مع وزري خارجية البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق