رئيس الوزراء الفرنسي السابق يتوقع اندحار الاسلاميين بالمغرب في اقتراع 8 شتنبر

هبة بريس - الرباط

توقع رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، مانويل فالس، خسارة محتملة لحزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات الانتخابية التي ستشهدها بلادنا في الثامن من شهر شتنبر الجاري ، مقابل صعود أحزاب من بينها التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده عزيز أخنوش.

وأشار فالس في مقال نشر على أسبوعية “لوجورنال دو ديمونش ” ، إن “الرهان كبير في هذه الانتخابات لأن خسارة إسلاميي العدالة والتنمية الذين قادوا المغرب للعشر السنوات الماضية قائمة. وعليه سيكون بإمكان المغرب كتابة صفحة جديدة في تاريخه السياسي لما بعد انتفاضات الربيع العربي”.

وفي الوقت الذي تتعدد فيه القضايا، التي تركز عليها الأحزاب الأخرى، خلال هذه الانتخابات، من وعود بتحسين الأجور، والظروف المعيشية، ومحاربة الفساد فإن القضية الكبرى، التي تهيمن على خطاب اسلاميي البيجيدي، تتعلق بما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيستمر لولاية ثالثة في قيادة الحكومة المغربية أما لا، وسط توقعات كبيرة بخسارته.

ما رأيك؟
المجموع 22 آراء
5

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. ما دخله في سياسة بلدنا. ما معنى صفحة جديدة. الحكومة الحالية حكومة منتخبة، لا يهمنا ما قامت به، المهم انها كانت و لمدة ١٠ سنوات حكومة صاحب الجلالة. كيف توردون رأي شخص تولى منصب و زير اول في فرنسا وانتهى به المطاف مندحرا في انتخابات كتلونيا البلدية. رجاء لنا ما يكفي من خبراء و جامعيين اكفاء لتحليل مشهدنا السياسي

  2. انا شخصيا،لم أفهم كلمة الاسلاميين وهل الاحزاب الأخرى مسيحيين المغاربة كلهم اسلاميون والحمدلله وليس العدالة والتنمية فقط

  3. وزير افل نجمه في فرنسا ثم تقدم للانتخابات البلدية في برشلونة من أجل العمودية، لانه يملك جنسية مزدوجة، فمني بأكبر هزيمة….
    ثم يعطينا الدروس في السياسة…..
    ام انه تقاضى أجرا هو كذلك لتقديم الدعم، على غرار الدعم الذي تلقاه وهبي بعد تصريحاته لقناة فرنسية!!!

  4. فلول بنكيران لم يكونوا في يوم من الأيام اسلاميين هم وصوليون يبحثون عن المعاشات والامتيازات و ضمان مستقبل زاهر لأبنائهم وهذا الوزير يعي هذا جيدا ولكنه يريد إلصاق تهمة بلإسلام والإسلام بريئ منهم

  5. كفانا من وجوه الإسلاميين الذين خربوا البلاد. جاء وقت محاسبتهم على الفساد الذي اعتادوا عليه بتوظيف الدين في السياسة. هؤلاء منافقون حقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق