بعدما فشل في تدبير البيضاء.. انتقادات لاذعة للدستوري ساجد بعد ترشحه مجددا

هبة بريس ـ الدار البيضاء

“المغرب الذي نريد”، بهذا الشعار اختار محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري و عمدة البيضاء السابق الترشح للانتخابات المزمع تنظيمها في الثامن من شتنبر الجاري.

ترشح الدستوري ساجد كوكيل اللائحة الجهوية بدائرة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء قوبل بانتقادات شديدة من طرف ساكنة المدينة بعدما ظل الرجل لسنوات يدبر أمور المدينة دون أن يحقق التنمية و لا الوعود التي سبق و أطلقها.

و على ما يبدو، فالأمين العام للدستوريين و الذي لم يعد مرغوبا فيه من لدن فئة من منخرطي و أعضاء حزبه و منهم شخصيات من المكتب السياسي للحزب، مازال طامحا للعودة لكراسي المسؤولية و لو من باب ترشحه كوكيل للائحة الجهوية.

و في الوقت الذي كان المغاربة ينتظرون من ساجد و عدد من الزعماء السياسيين الذين طال مقامهم بهرم المسؤولية أن يمنحوا الفرصة لكفاءات شابة لتقدم ترشيحاتها للانتخابات، كان لساجد رأي آخر و فضل أن يزاحم الشباب في الاقتراع بعيدا عن كل الشعارات التي تحث على دعم تمثيلية الشباب و النساء في المجالس المنتخبة.

ترشح ساجد و بحثه عن المناصب ساهم في إضعاف شعبية الحصان التي شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا، حيث خفت بريق اللون البرتقالي و لم يعد بمثل التوهج الذي كان عليه في وقت من الأوقات لسبب بسيط يعلمه أهل الدار جيدا.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. المشاريع التي تعرفها الدارالبيضاء اليوم هي من تصميم وهيكلة من طرف عمدة المدينة السابق محمد ساجد ومن يقل انه فشل في تدبير المدينة فهو خاطىء ،المدينة تراجعت بسبب تسيير الباجدة الضعيف، أما ساجد فمعروف بنظافة اليد والاستقامة

  2. هذا،الخلق وجهو قاصح،ومعندوش،علاش،يحشم بلاصتك ف المسجد اسي ساجد ولست،بساجد الا،الماديات المسؤؤلية،تكليف،وليست،تشريف،ولو علمت،حق،المسؤؤلية،لتوجهت الى،المسجد،عوض،البرلمان اف من،امثالك،

  3. بعد فشله الدريع في تدبير الشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء ووعود التي قدمها للساكنة فأي وجه وأي برنامج سيقدمه هذه المرةللساكنة فمن رأي فليترك الساحة لوجه جديدة من أبناء المدينة الابراء حفاظا علي سمعة الحزب من جهة و شخصه من جهة تانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق