الأحرار يدعو مناضليه الى تجاهل “بكائيات” بعض الهيئات الحزبية

هبة بريس - الرباط

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه بعد اطلاعه على الاحصائيات التي قدمتها وزارة الداخلية حول نسبة تغطية الدوائر الانتخابية سواء منها المحلية والجهوية أو تلك المتعلقة بالانتخابات التشريعية، والتي بوأت التجمع الوطني للأحرار المرتبة الاولى على الصعيد الوطني من حيث التغطية، فانه ينوه عاليا بعمل الهياكل والتنظيمات التجمعية على المجهودات التي بذلتها من أجل بلوغ نسبة تغطية الدوائر الانتخابية.

وأكد الحزب، أن هذا التقدم، نتيجة طبيعية لعمل متواصل ودؤوب على مدى خمس سنوات دون توقف بالرغم من التشويش الدي طال عبثا الحزب ورموزه.

ومن هذا المنطلق، يفيد بلاغ للحزب، فان التجمع الوطني للأحرار يجدد دعوته لكل المناضلات والمناضلين التجمعيين إلى الاستمرار في العمل دون الانتباه إلى بكائيات بعض الهيئات التي أخفقت في اقناع المواطنين للترشح بألوانها السياسية.

كما يعبر التجمع عن رفضه كل الادعاءات والتبريرات التي تقدمها الهيئة السياسية المعلومة لتغطية ارتباكها التنظيمي.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. الاحرار منهم الوزراء الحاليين في مستوى تطلعات المغاربة اخنوش وابن شعبان وملايين الحفيظ العلمي نعم الرجال والمغرب في حاجة ماسة لمثل هؤلاء الرجال لتحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمواطن وأولياء هذه الحاجات الصحة والتعليم ثم السكن والملف ثقيل بالمتطلبات

  2. كلهم يقولون نفس الكلام ولكن هي ماعدا كذب وبهتان ووعود كاذبة واحتقار المواطن فقط المغرب يريد منكم التغير في كل القطاعات بالاخص قطاع الصحة التعليم الشغل وغيرها…

  3. البكاء لا ينفع ولكن ينفع المعقول لأن المواطن فقد الثقة وغير قادر على افعالكم التي لها مصلحة لكم فقط فالماطن لا تهمكم حياته المعيشية فحسبي الله ونعم الوكيل.

  4. الاحرار هم من يوفون بالوعود لهذا فنحن ندعمكم وندعم حزبكم كما نراهن عليكم ونطمعوا فيكم في تغير أفضل وذالت بدعم شبابنا في تشغيلهم ولاننسوا كذالك قطاع الصحة والتعليم ولكم التوفيق.

  5. نحن على أبواب الاقتراعات الانتخابية يجب علينا التصويت لمن يستحق ذالك لان المواطن مل منذ سنوات بوعود كاذبة مكتوبة على حبر من ورق فقط فالمواطن يريد التغير في كل القطاعات بالاخص التشغيل الشباب للحد من انتشار البطالة …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق