حافلات نقل المسافرين بين المدن لا تحترم اجراءات “كورونا” مقابل ارتفاع أسعار التذاكر

ع اللطيف بركة - هبة بريس

في اتصال عدد من المواطنين بجريدتهم ” هبة بريس” عبروا من خلالها عن استنكارهم فيما يقع من تجاوزات لارباب حافلات نقل المسافرين بين المدن ، لعدم التزامهم بالإجراءات الاحترازية المعمول بها في حالة الطوارئ الصحية، من تباعد وتفادي الاكتظاظ، مقابل فرضهم تسعيرات مرتفعة دون مراجعة أسعار التذاكر المطروحة في السوق.

وكشف هؤلاء أن أغلب حافلات نقل المسافرين ، يعمدون على ملأ مقاعد الحافلات دون التزام بما فرضه البلاغ الحكومي الاخير حول الالتزام بنصف الطاقة الاستيعابية الحافلات ، وهو ما يطرح علامات الاستفهام حول مراقبة تلك الحافلات من طرف مراقبي الوزارة الوصية أو من السدود القضائية للدرك والامن الوطني في مختلف الطرق الوطنية ، وتحرير مخالفات بهذا الخصوص .

فالوضعية الان بحسب المواطنين المحتجين، زادت من معاناتهم، خصوصا أنهم ملزمين بأداء تسعيرة مضاعفة، مقابل ملأ كل المقاعد، مما يعني عدم احترام إجراءات التباعد في ظل جائحة كورونا، التي لازالت في انتشار كبير وحصد الارواح .

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. تم قتل جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والرياضية بدعوى كورونا بما فيها وسائل النقل الخاصة المقاهي والمطاعم الفنادق المدارس الخاصة الأحياء الصناعية والمعامل المحلات التجارية والقطاعات الرياضية والحمامات…..لاحول ولا قوة إلا بالله الحل ما هو؟
    يمكننا التعايش مع المرض بشكل عادي التلقيح مع مداواة من يمرض ببساطة دون زعزعة استقرار المجتمع الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي…اما عزل الناس بعضهم عن بعض فهو مستحيل لماذا؟
    لأننا ان عزلناهم في الحمام التقوا في السوق وأن ابعدناهم في الحمام التقوا في شاطئ البحر وأن ابعدناهم داخل المسجد التقوا في بابه وهكذا

  2. فعلا صحيح انا جيت من بني ملال في الكار هابا وايابا والكار عامر التدكرة مضوبلة 260 درهم وركبنا من قعر المحطة اما اعين شرطة المحطة اما في الطريق ليس هناك مراقبة لا من السرطة ولا الدرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق