الخارجية الفرنسية :المغرب صديق عظيم لفرنسا وشريك مهم جدا للاتحاد الأوروبي

هبة بريس- و م ع

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن المغرب “صديق عظيم لفرنسا” و”شريك مهم جدا للاتحاد الأوروبي”.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب صديق عظيم لفرنسا، تجمعها به شراكة استثنائية. إنه شريك مهم جدا للاتحاد الأوروبي”.

وأوضح المتحدث، في معرض رده على سؤال حول تجاوز الأزمة بين إسبانيا والمغرب، أن “العلاقات بين المغرب وإسبانيا وثيقة ومتينة، ولا يعترينا أدنى شك في أن البلدين سيواصلان ويعززان هذه العلاقات الاستراتيجية”.

وفي خطابه بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن تدشين مرحلة جديدة في العلاقات مع إسبانيا، يتعين أن تقوم على “الثقة والشفافية والاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات.

كما أشار جلالة الملك إلى “علاقات الشراكة والتضامن” بين المغرب وفرنسا، وهي العلاقات التي “ترتكز على علاقات الصداقة المتينة والاحترام المتبادل” التي تربط جلالته بالرئيس إيمانويل ماكرون

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مجرد تساؤل
    ما هو مقابل تجاوز الأزمة مع أوروبا !!!؟؟؟
    مجرد تساؤل.
    لماذا هذا الانقلاب !!!؟؟؟
    المغرب غره مائير بن شبات وكوشنير عندما أخبراه أن من تقف ورآه أمريكا والصهاينة يهدأ روعه ويذهب حزنه ويضع العالم تحت قدمه.
    فتقمص دور الثور وحاول التصعيد مع أوروبا والجزائر فلم يجد الموعود لأنه تحالف مع أشهر من يخالف الوعود النتن ياهو وترامب، بل تفاجأ برد البرلمان الأوروبي والمجلس الأعلى للأمن الجزائري.
    وأدرك أن العسكر رأسهم في السماء، في غنى عنه، وأن إسبانيا لن تعتذر على استقبل إبراهيم غالي ولن تتنازل على سبتة ومليلية وأن ألمانيا لن تسلم محمد حاجب وأنه ولا دولة أوروبية ستعترف له بسيادته على الصحراء الغربية.
    فعاد إلى دور النملة الذي يعكس حجمه الحقيقي، ودشنه بمفاجآت، فاجـأت الملاحظين. ليس فقط تنازل عن حقه في الرد بالمثل على الجزائر التي سحب سفيرها بل كرر ” مد ” يده لفتح الحدود ورغبته في تمديد عقد الأنبوب، وسكت لأوروبا عن كل ما كان مطلوب بدون إستثاء ووعد أن لا يعود.
    وأقصى ما يحصل عليه في المقابل حملة مجاملات وتحسين المصاصات وقد دشنها السبت رئيس الحكومة الأسبانية بيدرو سانشيز ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل خلال لقاء صحفي مشترك في قاعدة توريخون دي أردوز الجوية العسكرية بقولهما على التوالي:
    – “لقد رأينا دائما في المغرب شريكا استراتيجيا لإسبانيا، ولكن أيضا لكل الاتحاد الأوربي”انتهى”.
    – “نريد بطبيعة الحال الإشادة بمضمون خطاب ملك المغرب (…) المغرب شريك لأسبانيا وللاتحاد الأوروبي”.
    وها هو ماكرون يدلي بدلوه اليوم ويضاعف الجرعة ويصرح:
    – “المغرب صديق عظيم لفرنسا، تجمعها به شراكة استثنائية. إنه شريك مهم جدا للاتحاد الأوروبي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق