بسبب فعالية اللقاح … الإعلامية أغوتان إيمان تقصف ‘إيمان بطمة’

نجلاء مزيان: هبة بريس

قصفت الإعلامية المغربية أغوتان إيمان عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات، (قصفت) شقيقة الفنانة دنيا بطمة بسبب تصريحاتها الأخيرة المتعلقة بفعالية اللقاح.

و كتبت أغوتان عبر خاصية ستوري بنفس المنصة:”كلام غير مسؤول صادر عن إنسانة غير مسؤولة كان بإمكانها الاحتفاظ بقناعاتها لنفسها عوض تقاسمها مع مليوني متابع لصفحتها في أوج الحرب على الكوفيد و مجهودات الوطن لتوفير اللقاح للمواطنين من انتم”.

و يشار أن إيمان بطمة سبق أن نشرت تدوينة تطرح عدة تساؤلات من خلالها حول فعالية اللقاح، والتي جاءت كالتالي :”لنناقش هاد المسألة تاع اللقاح بموضوعية خصوصا مع الناس لي تايقولو أن اللقاح ضروري و مهم”.

و أضافت :”لحد الان و بتصريحات المسؤولين تيقولو أن اللقاح لا يحمي من الفيروس ولا يحمي من العدوى، بمعنى أن واحد داير اللقاح يقدر يتصاب بالفيروس و هادشي لي أكدو الواقع “.

و واصلت:” الناس تصابو بكورونا من بعد ما دارو اللقاح و بمعنى آخر أنه يقدر ينقل العدوى لشخص آخر، السؤال لي يطرح نفسه في هاد الحالة أشنو الفائدة من هاد اللقاح إذا مكانش غادي يحبس الفيروس”.

و اختتمت التدوينة قائلة :” يعني بعبارة أخرى من ناحية نقل الفيروس بحال لي داير اللقاح بحال لي مدايروش”.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. عن أبوهريرة، قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”

  2. ومنذ متى كان إبداء الرأي جريمة؟ وما هذا الإصرار على إسكات الأصوات التي تناقش الوباء واللقاحات وسياسة المسؤولين عن قطاع الصحة؟ كيف يمكن ان نقبل آراء إحداهن فقط لأنها مذيعة أو مقدمة برامج تلفزة، وفي نفس الوقت نرفضه لمواطن او مواطنة أخرى بدعوى أنها فقط “راقصة”ولا تفقه في كذا أمور؟ والحالة هذه، فكلاهما لا يفقه، إن كان “الفقه”او المعرفة تكون فقط لذوي الإختصاص. وهنا نزيد في الطين بلة، عندما ندعم “قصف”إحداهن للأخرى. هذا هو عين العبث والاستخفاف بحرية الأشخاص ومقدرات المواطن في التعبير عن رأيه.وبالتالي، نحن نكرس الفكر الواحد والجمود ولاقابلية النقاش لأمور البلاد واحوالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق