عاشوراء بسطات.. نيران و رقص و فوضى

محمد منفلوطي _ هبة بريس

لم تمنع التدخلات الميدانية التي قامت بها السلطات الأمنية والمحلية بمدينة سطات، من انتشار مظاهر الفوضى واشعال النيران بالعجلات المطاطية، واطلاق أصوات المرفقعات خاصة بالأحياء الشعبية وملتقى الطرقات.

دوريات أمنية ولجان مختلطة، اقتصرت على محيط هذه الأحياء السكنية الشعبية كحي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا بدلاس، وحي ميمونة وأشطر حي السلام بأكملها، بعد أن وجدت صعوبة في تخطي بعض الأزقة الضيقة والتي عرفت تحركات خاطفة لمراهقين وشباب وبأيدهم القنابل الحارقة وفتيل النيران لإشعالها بالعجلات المطاطية التي تم التخطيط مسبقا لإدخارها.

وقد عاينت هبة بريس تحركات لدوريات أمنية وهي تجوب حي الخير وبالضبط بشارع 3 مارس والحديقة المقابلة له، فيما انخرط الحارس الليلي بالحي،  في جمع العجلات المطاطية وحملها على سيارة الشرطة بمعية الأمنيين، فيما تواصلت حالة الكر والفر في صفوف المراهقين والمراهقات بالأزقة بطعاريجهم وبنادريهم يستعدون لاحتفالات عاشوراء، وكأن ليس في الأمر شيء وكأن الفيروس رحل واندثر .

ويبقى التحدي الأكبر أمام تخطي هذه المرحلة الحساسة، هو أن ننخرط جميعا وبحس وطني، ونعمل على احترام التدابير الوقائية والاحترازية دون  حاجة لتدخل أمني أو حملة تحسيسية…أين غاب الحس الانساني والوطني لدى البعض؟ رجاء ارحموا الوطن وحافظوا على حياة بني جلدتكم.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. لماذا لم تمنع المفرقعات من دخول البلاد؟ راه ولا الرعب بهاد المتفجرات هاد الشي غادي وكيكثر النساء الحوامل والأطفال في خطر من هادشي والبراهش مبقاش قادهم الميش لا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق