أكادير : أختوش يسحب تزكية ترشيح ” الحافيدي” وإجماع على فشله في تدبير شؤون الحزب

ع اللطيف بركة : هبة بريس

أنهى عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للاحرار ، مسلسل الانتقادات التي وجهها تجمعيين وتجمعيات بأكادير ادوتنان، بخصوص فشل ” إبراهيم الحافيدي” الكاتب الإقليمي للحزب في تدبير أموره منذ توليه هذه المهمة.

وبالرغم من ان كثيرون إعتبروا أن سحب تزكية ” الحافيدي” وكيلا للائحة الاحرار بأكادير ادوتنان، أساسه حالة التنافي التي يتواجد عليها بإعتباره مدير عام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANZOA). تطبيقا لمقتضيات المادة التاسعة من القانون التنظيمي لمجلس النواب على أنه “لا يؤهل للترشح للعضوية في مجلس النواب في كل دائرة تقع داخل النفوذ الترابي الذين يزاولون فيه بالفعل مهامهم، أو الذين زاولوا فيه مهامهم منذ أقل من سنة من تاريخ الاقتراع، رؤساء المصالح اللاممركزة للقطاعات الوزارية في الجهات والاقاليم والعمالات ومديري المؤسسات العمومية”.

– خلفيات إبعاد الحافيدي من الترشح

كشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس ” أنه منذ تولي الحافيدي إبن بلدة “أزكار” ضواحي اشتوكة أيت باها، لامور الحزب إقليما، أعقبه فشله الدريع في تطوير الحزب محليا ، مما إنعكس سلبا على تواجده بشكل قوي في تشكيلة المجلس الجماعي لأكادير، وعدم تجاوز عتبة 5 أعضاء في كل ولاية.

وأضافت مصادر من الحزب، أن الحافيدي قد تسبب أكثر من مرة في مشاكل تنظيمية، كما أنه فشل في حل النزاعات، بل أن ذات مرة إحتج عليه عدد من النساء التجمعيات في الحزب، بعد إبعاد بعضهن عن التزكية، وجلب وجوه نسائية لا علاقة لها بالنضال بالحزب، كما أن عدد من القطاعات الموازية للحزب، عبرت أكثر من مرة عن غضبها من التدبير .

– الحافيدي.. التجمعي ” المحظوظ” يفشل في تدبيره لمجلس الجهة ويضعها في ديل الجهات

من يعرف ” الحافيدي” عن قرب أو جالسه، سيتأكد أن الرجل لا يمكن أن يسير حتى جماعة نائية، فما بالك بجهة تضم أربعة أقاليم وعمالتين، ذات كثافة سكانية، ولعل هناك إجتماع من مختلف تمثيلية الاحزاب بمجلس الجهة، قد يجمعون أن الرجل قد أسندت له مهمة أكبر حجما منه، شخصيته ” ضعيفة” ليست له قوة في اتخاذ القرارات او الدفاع عن الافكار، دائما مطئطئا رأسه امام منتقديه، وهو نفس السلوك الذي نهجه في تدبيره الكتابة الإقليمية للحزب حتى خرجت الامور، مؤخرا، عن السيطرة بعد تهديدات المنتخبين بالحزب بتقديم استقالاتهم.

ابراهيم الحافيدي أكثر التجمعيين المحظوظين ، يحصل على مقعده في جماعة نائية بأشتوكة أيت باها ” واد الصفاء ” بصعوبة بالغة ، فكيف إستطاع هذا الأخير أن يفوز بمقعد رئاسة أكبر الجهات مساحة ؟؟.

فقد شكل قربه وإدعاءه البراءة أمام رئيس الحزب ، من أن ينال إعجابه ، وهو ما نجح من خلاله في الحصول على عدد من المسؤوليات في آن واحد ، لكن توالي السنوات بدأت تتضح ضعف بديهيته في التدبير .

الحافيدي ، تسلم رئاسة جهة سوس ماسة ، بعد أن كانت في مراتب متقدمة، فنجح في جعلها في أواخر جهات المملكة ، بل أن كل ما دبروا معه شؤون الجهة يجمعون على أن الرجل قد أوصل جهة سوس الى مرحلة ” الموت السريري ” .

الحافيدي، إرتبط إسمه كذلك في ملفات ” الفساد الانتخابي” بعد أن توبع أمام المحكمة الابتدائية بأكادير رفقة برلمانيين آخرين، صدر في حقه حكم قضائي ابتدائي يوم 7 مارس 2016 أدين فيها بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ مع المنع من الترشح لولايتين متتابعتين، ليتم تبرئته في المرحلة الاستئنافية وإدانة آخرين معه.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا ليس لي انتماء سياسي ولا تعاطف مع اية جهة ،
    كل ما اعرف ان الرجل تم استعماله مرحليا من طرف وزير الفلاحة للاستفادة من خبرته وكفاءته كاستاذ ومدير للمعهد الوطني للفلاحة مقابل بعض المزايا طبعا
    الرجل لا علاقة له بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق