تفاصيل حادثة مروعة خلفت قتيلين بسطات

علمت هبة بريس من مصادرها، أن عناصر كوكبة الدراجات التابعة لسرية سطات، من المنتظر أن تحيل صباح غد الخميس على أنظار النيابة العامة، سائق شاحنة بسبب وقوع حادثة سير خلفت قتيلين اثنين.
وكانت الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين سطات وبرشيد، مسرحا لحادثة سير مروعة أودت بحياة شخصين، نجمت عن اصطدام قوي بين دراجتهما ثلاثية العجلات، وشاحنة من الحجم الكبير بالقرب من مركز سيدي العايدي.

وأضافت مصادرنا أن الضحيتين “ن ب” من مواليد 1989 متزوج وله طفل، والثاني “م ب” من مواليد 1991 متزوج وأب لثلاثة أطفال واللذان ينحدران من مدينة سطات، كانا على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات ” تريبورتور” وهما في طريقهما صوب المدينة، قبل أن يلقيا مصرعهما في حادثة سير بسبب اصطدام قوي مع شاحنة من الحجم الكبير ” رموك”.

عناصر كوكبة الدارجات النارية التابعين لسرية سطات تحت إشراف قائد السرية، انتقلت إلى عين المكان فور وقوع الحادثة، والعمل على إجلاء جثتي الهالكين نحو مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات، بالاضافة إلى تدخلها لتسهيل حركية المرور، وتوقيف سائق الشاحنة وهو من مواليد 1980 متزوج بدوره وأب لطفلين، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث معه بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

الحادثة المروعة التي ألقت بظلالها على المشهد داخل الأوساط السطاتية، خلفت حزنا عميقا بين صفوف أقارب الضحيتين، حيث انتقلت حشود المعزين والمواسين صوب مستودع الأموات لتقديم واجب العزاء، والقاء آخر النظرات على جثماني الضحيتين استعدادا لتشييع جنازتيهما.

ونحن نعيش على ايقاع الارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا، “هبة بريس” وبتواجدها بمحيط مستشفى الحسن الثاني رصدت حركية كبيرة واكتظاظ غير مسبوق للمواطنين أمام قسم المستعجلات وبقلب أقسام ايواء المرضى، في الوقت الذي تتداول فيه أخبار عن امتلاء قسم العناية المركزة عن آخره بضحايا كورونا، واستعانة إدارة المستشفى بأجنحة أخرى لإيواء الباقي، وهي مؤشرات على أن الوضعية الوبائية مقلقلة تتطلب اتخاذ المزيد من الاحتياطات والاحترازات.
كما وجه العديد من الأطر الطبية والتمريضية بمستشفى الحسن الثاني بسطات نداءات مفادها أن حالة الاكتظاظ غالبا ما تكون راجعة بالأساس إلى ارتفاع عدد مرافقي المريض، حيث أن كل شخص يتقدم نحو قسم المستعجلات لتلقي العلاجات أو اجراء بعض الفحوصات الطبية، إلا وتجد بجانبه وحشودا و جموعا من مرافقيه، ضمن عادات وتقاليد يجب علينا جميعا أن نتخلى عنها لاسيما في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. لورجعنا العربات المجرورة،بالحصان لقلت الحوادث داخل المدن عوض،التريبورتورات الذين هم دايما في،حالة غير طبيعية ومن اصحاب السوابق ولا يحترمون قانون السير وكأنهم يسوقون في الغابة

  2. كل التعازي والمواساة لعاءلتي الضحيتين، و مزيد من الحدر في هذه الأوقات الصعبة ،الملاحظ أن عنصر السرعة أصبح حاضرا في السياقة هذه الأيام،و هو نتاج للضغط المترتب عن ضرورة استغلال الحيز الزمني قبل حلول فترة الطوارئ المساءية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى