“العفو الدولية” تطالب بوقف بيع تقنيات التجسس بعد فضيحة “بيغاسوس”

هبة بريس ـ متابعة

دعت منظمة العفو الدولية إلى فرض وقف مؤقت على بيع واستخدام تقنيات التجسس، قائلة إن المزاعم عن استخدام الحكومات برنامجاً زودتها به شركة إسرائيلية للتجسس علىصحافيين ونشطاء ورؤساء دول “كشفت أزمة حقوق إنسان عالمية”.

وحذرت المنظمة غير الحكومية في بيان نشرته الجمعة، من “التأثير المدمر لصناعة برامج التجسس غير المنظمة على حقوق الإنسان في العالم”.

وأصبح برنامج بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو” والقادر على تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناتهما في صلب فضيحة كبرى بعد تسريب قائمة تضم أسماء نحو 50 ألف هدف مراقبة محتمل لمنظمات حقوقية.

وقالت أغنيس كالامارد الأمينة العامة لمنظمة العفو في البيان، إن هذه التقنيات “لا تعرض الأشخاص المستهدفين بشكل غير قانوني للأذى والضرر فحسب، بل لها أيضاً عواقب مزعزعة للاستقرار على حقوق الإنسان العالمية وأمن البيئة الرقمية بشكل عام”.

ودعت منظمة العفو إلى الوقف الفوري لأي تصدير أو بيع أو نقل أو استخدام لتقنيات المراقبة “حتى يتم وضع إطار تنظيمي لها يتوافق مع حقوق الإنسان”. وقالت كالامارد: “حقيقة أن قادة سياسيين من العالم وغيرهم كانوا ضحية تقنيات برامج التجسس، يؤمل منه أن يكون بالنسبة إليهم ولدولهم بمثابة دعوة طال انتظارها للتيقظ للإسراع بتنظيم هذه الصناعة”.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مثل هذه المنظمات أصبحت سياسية أكثر في مجال حقوق الإنسان كل هدا خشية أن تمتلك بعض الدول العربية تكنولوجيا ليس فقط تكنولوجيا التجسس بل وازعجهم حتى التقارب الإسرائيلي العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق