بالرغم من قرارات الحجر.. الجالية المغربية تستمر في التوافد قبل عيد الأضحى

هبة بريس ـ الدار البيضاء

بالرغم من القرارات التي أصدرتها السلطات المغربية و التي فرضت من خلالها الحجر الصحي المنزلي على أصحاب الجنسية المغربية الوافدين من الدول المصنفة في اللائحة “ب” ، يستمر توافد مغاربة المهجر بشكل مكثف بمختلف معابر الولوج و خاصة الجوية و البحرية.

و تعيش مختلف المطارات و الموانئ بعدد من المدن المغربية حالة استنفار و ضغط كبيرين بفعل التوافد القياسي لمغاربة المهجر على الوطن قبيل عيد الأضحى و الذي يأتي هذا العام في ظروف خاصة و اسثتنائية.

و لم يجد عدد كبير من مغاربة الخارج تذاكر طيران تسمح لهم بدخول الوطن في ظل الحجوزات الكبيرة و التي أدت لنفاذ التذاكر المعروضة من قبل شركة الخطوط الملكية المغربية و كذا عدد من الشركات التي تؤمن الربط الجوي بين المغرب و بلدان إقامة المهاجرين المغاربة.

و كذلك الأمر نفسه بالنسبة لمحطات العبور البحرية، حيث و بالرغم من تعاقد المغرب مع شركة توفر خدمة العبور غير أن الطلب الكبير ساهم في ضغط غير اعتيادي على مواقع الحجوزات و التي تعطلت في أكثر من مناسبة.

 

ما رأيك؟
المجموع 17 آراء
15

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. صحيح ان منظومتنا الصحية هشة، لكن تحليل الوضع الوبائي في العالم خصوصا في القارة الاوروبية و طريقة تعامل سلطات كل بلد على حدة مع هذه التطورات تعطي الانطباع ان وتيرة التلقيح في المغرب و انخفاض الوفيات مقارنة مع بداية الجائحة كما ان نسبة كبيرة من الفئة الهشة قد تلقت التلقيح تجعل من إمكانية عدم التشديد على مغاربة العالم و الداخل أمرا واردا…
    ثم ان الجائحة فرضت علينا الامر الواقع حتى نتعايش معها و نستعيد نمط حياتنا!!
    نعم نحن مللنا و سئمنا تضييق هامش حرياتنا بمسمى الحفاظ على ارواحنا!!
    المحاكم الدستورية في أوروبا بدأت تصدر احكاما بلا دستورية فرض حالة الطوارئ لأنها تتعارض و مبدأ حرية الفرد!!!
    في المغرب تفرض عليك غرامة 300 درهم لعدم ارتداء الكمامة، و هي نفسها الغرفة التي تفرض على منتهك قوانين سير خطيرة!!
    ثم كيف يتم إقرار قيمة الغرامة، اباعتبار الدخل الفردي للمواطن الفقير ام الميسور؟!

  2. فعلا الجيل الأول من مغاربة العالم كان يقتصد في الأكل والشرب والملبس من أجل إرسال الأموال إلى المغرب مند الستينات وكان يعمل ليل نهار في البرد والتلج ولكن ماهو المقابل الدي قدم له اضن لا شي هناك كن تم الاءستلاء على ممتلكاته وأصبح يترامى بين المحاكم إلى أن يصيب بارتفاع الضغط والسكر بسبب بعض المسؤولين الفاسدين وهده المعاملة تؤتر على الاجيال القادمة الدين يقضون عطلهم ببلدان أخرى ادا يجب قضايا الجيل الأول والا فإننا سنضيع الاجيال القادمة الله قد بلغت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق