” مول الكاكاو “..رحلت من اسبانيا واقترضت المال من أجل مشروعي

هبة بريس : وجدة

أثارت واقعة مصادرة عربة “مول الكاوكاو” من قبل السلطات المحلية بالناظور بعد زوال يومه الثلاثاء 13 يوليوز الجاري، لدى رواد التواصل الاجتماعي تعاطفا واسعا.

ولمعرفة التفاصيل الكاملة، صرح الشاب رضا كمال(26 سنة) ابن مدينة سيدي بنور صاحب العربة المعروف “بمول الكاواكو” لموقع هبة بريس، أنه تم ترحيله مؤخرا من إسبانيا، بعد ان وصل إليها مهاجرا سريا، واقترض مبلغ 5000 درهم من أصدقائه، من أجل الشروع في بيع الكاوكاو في شوارع مدينة الناظور، وتفاجأه بمطالبته من قبل السلطات المحلية بإخلاء المكان وحجز عربته.

وأشار المتحدث ذاته، أنه تم اقتياده إلى مركز الأمن بالناظور، بعد تدخل رجال السلطة المحلية وحجز عربته اليدوية التي يستعملها في بيع الكاوكاو.

وقد وجه الشكر لجميع المواطنين والمواطنات الذين تعاطفوا معه، وقدموا له الدعم والمساندة، في محنته هذه، وبخصوص تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا جديدة لما أصبح يعرف إعلاميا بـ “مول الكاوكاو” وهو بجوار عربة يدوية جديدة مملوءة بالفواكه الجافة، صرح أنها صورة قديمة تعود لسنة 2020 وليست بعد واقعة حجز عربته.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. واش كروسة كتعتابر مشروع هاديك سميتها البطالة المقنعة واللي اخذم ادير القانون ولا امشي اخذم مع الناس اما دير كروسة وسير تزاحم مع عباد الله ماشي حل واستغلال الملك العمومي وعرقلة السير وزيد وزيد

  2. الى عبدو المكناسي الى عندك باش تعيش كاين بزاف ديال الناس خصهوم يديرو شي حاجة باش يعيشو اهم حاجة هي ان السلطات تشوف واش صحاب الكرارس او اي حاجة عندهم املاك او اراضي او تجارة أخرى من هنا تحدد العقوبة

  3. إلى الأخ عادل استعمال العاطفة ليست حل هي الحل لي أزمت سبعين في المأة من الشعب المغربي ٠٠٠ تخيل لو المعطلين كلهم نتعاملوا معهم بنفس العاطفة مثلا٠٠٠٠كيف سيصبحوا شوارع المغرب ومن يؤدي الضرائب وكيف يصبح حال الموظفين٠٠٠ قولي أخاي عادل هل العواطف هي الحل٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق