مسؤولون جزائريون استعملوا “الفيزا” للتداوي كـ”حراكة” في فرنسا

هبة بريس ـ الرباط

فجر مسؤولو سفارة فرنسا بالجزائر، فضيحة من العيار الثقيل، حينما كشفوا أن مسؤولين جزائريين كبار وسامين (من الأعيان) جزائريين تم إلغاء تأشيراتهم بعد ما تبين أنهم يستعلمون الفيزا للتداوي ك”حراكة” في فرنسا وتفادي تسديد تكاليف العلاج الذي يصل حتى 10 آلاف أورو، في حين قدر عدد الذين “حركوا” تأشيراتهم العام الماضي بـ10062 شخص، وتم إبعاد 10 آلاف آخرين في المنافذ الحدودية الفرنسية.

وقال السفير الفرنسي في الجزائر كزافيي دريونكور في الندوة الصحفية التي تزامنت مع إطلاق مركز استقبال طلبات الفيزا الفرنسية بالعاصمة (في.أف.أس. غلوبال)، إن “سلطات بلاده اضطرت إلى إلغاء تأشيرات تنقل نوع “سي” لمسؤولين جزائريين رفيعين”.

وذكر الدبلوماسي الفرنسي بأنه تم استدعاء هؤلاء المسؤولين إلى القنصلية من أجل إلغاء تأشيرات التنقل الخاصة بهم، نظرا لكون هؤلاء توجهوا إلى فرنسا بتأشيرة وفق ملف ما كالسياحة مثلا، لكن بعدها تحولوا إلى التداوي في المستشفيات الفرنسية من دون تسديد الديون التي تتراوح أحيانا ما بين 5000 إلى 10 آلاف أورو.

 التصريحات اعلاه اقلقت الخارجية الجزائرية في شخص الناطق باسمها  عبد العزيز بن علي الشريف الذي اعرب عن أسفه للتصريحات التي أدلى بها سفير فرنسا بالجزائر كزافيي دريانكور حول موضوع منح التأشيرات، بمناسبة تدشين المركز الجديد لإيداع طلبات التأشيرات بالجزائر.

وأكد بن علي الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية “أن السفير قد أبدى مجددا في تلك التصريحات التي تناقلتها الصحافة حول موضوع منح التأشيرات ميلا لإبداء ملاحظات علنية أمام الصحافة في غير محلها وغير ملائمة وغير مقبولة”.

كما أشار إلى أن “العلاقات الجزائرية الفرنسية تفرض على الجميع لا سيما أولئك الذين يتكفلون بها يوميا التحلي بواجب المسؤولية والالتزام بالموضوعية وتجنب الإدلاء بتعليقات في غير محلها وبتصريحات تتناقض مع الإرادة الأكيدة لكبار المسؤولين في كلا البلدين الذين يؤكدون دوما على ضرورة العمل من أجل الترقية المستمرة لعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في جو من الهدوء وبعيدا عن أي صخب إعلامي”.

 

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. QUELLE HONTE!
    DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS DE HAUT NIVEAUX ,MUNIS D’UN VISA D ‘ENTREE TOURISTIQUE,QUI SE FONT SOIGNER DANS DES HÔPITAUX FRANÇAIS ET FUIR L ‘HÔPITAL FRANÇAIS OU ILS ONT BENEFICIE DES SOINS ,SANS SE DONNER LA PEINE DE S’ QUITTER DE LA FACTURE DE SOINS REÇUS.
    CETTE DÉCLARATION FRANCHE DE L ‘AMBASSADEUR DE FRANCE EN ALGÉRIE CONCERNANT CES DIGNITAIRES ALGÉRIENS SOIGNÉS EN FRANCE ET QUI SE SONT CLIPSES SANS PAYER LEUR DU COMME DES BRIGANDS N’A PAS ÉTÉ DU GOÛT DU PORTE PAROLE DU MINISTÈRE DES AFFAIRES ÉTRANGÈRES ALGERIEN.
    QUEL SCANDALE ET QUEL HORREUR!

  2. و في الأخير يضعون ” أنوفهم ” في السماء معتدين و متظاهرين بما يسمى ب ” الأنف ” الجزائري…إنه ” الذل ” في أقبح تجلياته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق