غياب التراخيص اللازمة.. سلطات طنجة توقف صحفيين اسبان كانوا بصدد إجراء “ربورتاج” عن “معمل الفاجعة “

هبة بريس- اس. بويعقوبي

منعت السلطات المحلية بمدينة طنجة، طاقما اعلاميا اسبانيا مكونا من 5 صحفيين، كان بصدد إعداد “ربورتاج” حول الناجين من “فاجعة” معمل النسيج، دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وبحسب مصادر “هبة بريس” فان الطاقم الصحفي الذي كان يرافقه مترجم، كان بصدد إجراء لقاءات صحفية مصورة مع الناجين من الفاجعة بالاضافة الى عوائل ضحايا معمل النسيج، بدون إذن مسبق من السلطات المختصة.

وأردفت مصادرنا أن الطاقم الصحفي الاسباني كان قد ولج التراب الوطني بصفتهم سياحا ، ليباشروا بعدها مهمتهم الصحفية أمام الحي الذي شهد فاجعة المعمل ماحدا بالسلطات الى التدخل ومطالبتهم بوقف نشاطهم الى حين الحصول على التراخيص اللازمة أومغادرة التراب الوطني.

وأرجأت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بطنجة مناقشة ملف “فاجعة المعمل “لغاية يوم 15 يوليوز المقبل ، بعدما قدم دفاع المتهم وثائق جديدة من شأنها التأثير على موضوع المتابعة.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مجرد تساؤل.
    أين دور جهاز المخابرات !!!؟؟؟
    في 29/06/2021 نشرت الجريدة خبر منع السلطات المغربية محاميا بلجيكيا دخل المغرب لحضور جلسة محاكمة الصحفي المغربي عمر الراضي.
    اليوم تطالعنا الجريدة بطرد طاقما اعلاميا اسبانيا مكونا من 5 صحفيين.
    قرر المنع أو الطرد لا إشكال فيه، لأن حتى الجماد يعرف أنه قرار سيادي يخص المغرب وحده، ومن طعن فيه ظلم نفسه.
    ما أريد إثارته هو كيف دخل هؤلاء الصحفيين الأسبان وعبروا الحدود وربما أنجزوا عملهم وما يتطلبه ذلك من تنقلات وحوارات وتصوير دون أن يتفطن لهم جهاز المخابرات المغربي.+
    لا سيما في هذا الوقت الذي يتسم بحرب دبلوماسية حادة مع بلدهم وكونهم ينتمون إلى قناة معادية للوحدة الترابية للمغرب.
    النقطة الثانية التي أثبتته واقعة الطرد والمنع هي صدق تأنيب بلينكن لبوريطة في ما يخص تقصير المغرب في موضوع حقوق الإنسان وحرية الصحافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق