باخرة صيد تائهة في السواحل الجنوبية وسلطات الموانئ تتقادفها

وجد ربان سفينة الصيد في أعالي البحار ومعه أطقمه ، تائها في السواحل الجنوبية للمملكة ، بعد أن تقادفته سلطات الموانئ بين الداخلة وبوجدور والعيون ، والتلكأ في استقبال السفينة لاتخاذ المتعين بشأن ما تحمله .

بداية القصة، هو أن أطقم السفينة قد وجدوا رزمات من مخدر ” الحشيش ” مرمية في عرض البحر بعد أن تخلصت منها ” مافيا التهريب”، حيث إضطر طاقم الصيد وبمشاروة مع الشركة المالكة للسفينة، إلى جمع شباكه والتوجه صوب ميناء الداخلة لتلسيم الكمية التي عثر عليها للمصالح المختصة.

وتفاجأ ربان السفينة بكون السلطات المختصة بالداخلة، ترفض تسلم الكمية التي بحوزته، بحجة أن العثور عليها تم خارج مياه الإقليم وبالضبط قبالة مياه بوجدور، حيث دعت ذات المصالح ربان السفينة إلى التوجه نحو بوجدور من أجل تسليم المخدرات التي بحوزته للسلطات المختصة بالإقليم ، غير أن السلطات المينائية ببوجدور، أكدت للربان أن الميناء لا يتحمل دخول سفينة بحجم سفينة أعالي البحار ، مبرزة أن الخافرة تعاني صعوبات تقنية، كما أنه يصعب التنقل على متن قارب صيد تقليدي لإستلام رزمة الحشيش، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح سواحل الدائرة البحرية، داعية ربان المركب إلى الإبحار في إتجاه ميناء العيون للقيام بالمتعين.

الربان الذي حركته وطنيته وقام بالمتعين من أجل تسليم السلطات ما وجدها من مخدرات قصد التخلص منها بالطرق القانونية او فتح تحقيقات على الجهة التي تتاجر في تهريب ” الحشيش”, وجد نفسه في محتارا هل يتخلص مما وجده بعد رفض السلطات التسليم، او يستأنف نشاطه منها في البحر، نفسه في حيرة من أمره، لا هو إستطاع تسليم رزمة الحشيس للسلطات، ولاهو قادر على التخلص منها، والعودة إلى المصيدة، لاسيما وأن أحد مناطق الصيد التي كانت مغلقة مع بداية موسم الأخطبوط سيتم فتحها في الساعات الأولى من فاتح يوليوز، واي تأخر في تسليم “المخدرات” سيكبد السفينة خسائر مادية كبيرة، بضياع الإستفادة من الساعات الأولى من الصيد بهذه المناطق التي ظلت مغلقة طيلة الأسبوعين المنقضية من الموسم الصيفي، حيث تعول سفن الصيد على فتح المناطق الجديدة لتحقيق مصطادات جيدة.

فهل ستتدخل السلطات المركزية، من أجل السماح السفينة الدخول وتسليم الحشيش واستىناف عملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى