طنجة.. شاب يقتل والدته بطريقة بشعة

اس. بويعقوبي- هبة بريس

اهتزت مدينة طنجة قبل قليل على وقع جريمة قتل بشعة، بعد أن أقدم شاب في الثلاثينيات من العمر على قتل أمه البالغة من العمر 58 سنة.

وبحسب مصادر الموقع فقد وجه الجاني الذي يعاني من اضطرابات نفسية طعنات قاتلة لوالدته على مستوى العنق كما حاول الاجهاز على شقيقه الذي ادخل قسم المستعجلات بمستشفى طنجة في حالة وصفت بالحرجة.

مصادرنا أردفت أن المصالح الامنية قد القت القبض على الجاني الذي وضع رهن تدبير الحراسة النظرية، كما تم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الجريمة التي اهتزت على وقعها ساكنة حي “جوهرة” التابعة لمقاطعة امغوغة.

ما رأيك؟
المجموع 22 آراء
20

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أضــرار المخـدرات وأثـارها على الفـرد والمجتمـع
    أن الاتجـار في المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق العامة والإنتاج القومي لبلده وعلى الأمن العام ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل. بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي والاقتصادي والأمن الاجتماعي ونذكر هنا الأضرار للعرض وليس على سبيل الحصر:
    أولا : الأضرار على الصعيد الشخصي (العضوية والنفسية )
    ثانيا :- الأضرار على صعيد المجتمع
    *الأضرار الأمنية :
    يودي انتشار المخدرات وتفشيها بين أفراد المجتمع في بعض الحالات إلى انحراف بعض الموظفين القائمين بالخدمات العامة للعمل بتجاره المخدرات رغبة في الثراء السريع أو من أجل الحصول على رشاوى لقاء سكوتهم على مرور المواد المخدرة التي تؤدي الى أضعاف نفوس الشباب وجعلهم عاجزين عن العمل وتحطيم الروح المعنوية لديهم .
    * الأضرار الاقتصادية :
    المؤثرات:
    1- تدني إنتاجية الفرد والمجتمع والتخلف عن ركب الحضارة .
    2- إهدار للأموال بدون وجه حق وفي سبيل الشيطان .
    3- السبب الرئيسي للفقـر وخراب البيوت .
    4- إهدار لموارد البلاد التي تصرف في مجال المكافحة والعلاج والسجون والمستشفيات العلاجية التي بالإمكان صرفها لصالح المجتمع في مجال التعليم والاتصالات والزراعة والصناعة وغير ذلك في مجال التنمية .
    *الأضرار الدينية :
    1- الصرف عن ذكر الله وعن الصلاة التي هي عمود الإسلام.
    2- تضعف الإيمان وتورث الخزي والندامة .
    3- تذهب الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان .
    4- تفتح باب الكبائر والفواحش والمعاصي .
    5- سبب في زوال النعم ونزول العقوبة والنقم .
    6- إنها رجس من عمل الشيطان .
    * تأثير المخدرات على الأسرة :
    – انهيار بنيان الأسرة. فتعاطي المخدرات يصيب الأسرة والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة أهمها :1- ولادة الأم المدمنة على تعاطي المخدرات لأطفال مشوهين.
    2 – مع زيادة الإنفاق على تعاطي المخدرات يقل دخل الأسرة الفعلي مما يؤثر على نواحي الإنفاق الأخرى ويتدنى المستوى الصحي والغذائي والاجتماعي والتعليم وبالتالي الأخلاقي لدى أفراد تلك الأسرة التي وجه عائلها دخله إلى الإنفاق عل المخدرات هذه المظاهر تؤدي إلى انحراف الأفراد .
    – بجانب الآثار الاقتصادية والصحية لتعاطي المخدرات على الأسرة نجد أن جو الأسرة العام يسوده التوتر والشقاق والخلافات بين أفرادها فإلى جانب إنفاق المتعاطي لجزء كبير من الدخل على المخدرات والذي يثير انفعالات وضيق لدى أفراد الأسرة فالمتعاطي يقوم بعادات غير مقبولة لدى الأسرة حيث يتجمع عدد من المتعاطين في بيته ويسهرون إلى آخر الليل مما يولد لدى أفراد الأسرة تشوق لتعاطي المخدرات تقليداً للشخص المتعاطي أو يولد لديهم الخوف والقلق خشية أن يهاجم المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين.
    7- أثر المخدرات على الأمن العام مما لاشك فيه أن الأفراد هم عماد المجتمع فإذا تفشت وظهرت ظاهرة المخدرات بين الأفراد انعكس ذلك على المجتمع فيصبح مجتمعاً مريضاً بأخطر الآفات ، يسوده الكساد والتخلف وتعمّه الفوضى ويصبح فريسة سهلة للأعداء للنيل منه في عقيدته وثرواته فإذا ضعف إنتاج الفرد انعكس ذلك على إنتاج المجتمع وأصبح خطر على الإنتاج والاقتصاد الوطني إضافة إلى ذلك هنالك مما هو أخطر وأشد وبالاً على المجتمع نتيجة لانتشار المخدرات التي هي في حد ذاتها جريمة فإن مرتكبها يستمرئ لنفسه مخالفة الأنظمة الأخرى فهي بذلك (المخدرات) الطريق المؤدي إلى السجن. فمتعاطي المخدرات وهو في غير وعيه يأتي بتصرفات سلوكية ضارّة ويرتكب أفظع الحوادث المؤلمة وقد تفقد أسرته عائلها بسبب تعاطيه المخدرات فيتعرض لعقوبة السلطة وتؤدي به أفعاله إلى السجن تاركاً أسرته بلا عائل . وكل ذلك سببه الإهمال وعدم وعي الشخص وإدراكه نتيجة تعاطيه المخدرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق