ضمنها إحداث 650 ألف منصب شغل.. العلمي يُبرز منجزات وزارته

هبة بريس

أبرز مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والأخضر، امس الاثنين، بمجلس النواب، منجزات وزارته

وأوضح العلمي أنه تم إحداث 650 ألف منصب شغل، وهي مسجلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤكدا تسجيل قطاع السيارات لـ31,6 مليار درهم، مردفا “أحب من أحب وكره من كره”

وشدّد العلمي على أهمية العمل الدؤوب الذي تقوم به الوزارة ومختلف قطاعاتها، على مستوى إحداث مناصب الشغل، مؤكدا أن كل منصب شغل في المغرب يجب أن تعطى له الأهمية.

وأضاف أنه خلال جائحة كورونا، وفي إطار المقارنة مع بلدان أخرى بما فيها البلدان المتقدمة، فهذه الأخيرة لم تتمكن بعد من العودة إلى المستوى الذي كانوا فيه خلال وقبل سنة 2019، في حين أن المغرب حقّق في قطاع الصناعة، وعلى مستوى جميع القطاعات بما فيها قطااع السيارات، وباستثناء قطاع الطيران، رقم معاملات تجاوزت ما كانت تسجلها من قبل، كما تتوفر على يد عاملة أكثر مما كانت عليه قبل سنة 2019، مشيرا إلى أن إلا قطاع الطيران هو الذي سجّل تراجعا بـ 10 في المائة فقط، على الرغم من تسجيل القطاع تراجعا كبيرا بلغ 75 في المائة على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن هذا القطاع يشهد حاليا نشاطا وانتعاشا مهمة في الآونة الأخيرة.

و قال العلمي “كنا قلنا سنحدث 500 ألف منصب شغل، البعض كان يستهزئ ويقول هذا مستحيل تحقيقه، واليوم وصلنا لـ 665 ألف منصب شغل، مسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مردفا “ملي كانشوفو النتائج كنقولو الحمد لله، ورغم ذلك مازال خصنا نشتغلو نحققو أرقام أكثر”.

وبالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أكد الوزير أن الأمر يتعلق بالعمود الفقري في الاقتصاد المغربي، مضيفا “نحاول مواكبة هذا القطاع من خلال وكالة Maroc PME بعدة برامج: استثمار، مواكبة، تطوير..”، مشيرا إلى أن “نتائج السنوات الأخيرة كانت إيجابية.. مع النموذج الجديد الذي تم تسطيره، نجد أن 2981 مشروعا المنجزة وفرت 117143 منصب شغل”.

وأشار العلمي إلى أن المقاولة الصغرى والمتوسطة لا تحتاج فقط إلى الدعم المالي والبنكي، بحيث تحتاج أيضا إلى المواكبة، مضيفا “المقاول لا يعرف كيف ينجز خطة العمل وكيف يناقش الأبناك والقروض التي يحتاج إليها كي يتمكن من مباشرة العمل. لذلك قمنا ببرنامج خاص لهذه المواكبة، قمنا بتجربة جديدة وهي ما يسمى بـ WAR ROOM وهي تقنية لمتابعة المشاريع”.

و أوضح العلمي أن “هذه الخطوة لجأت إليها الوزارة في التموين وقت الجائحة تحت تعليمات صاحب الجلالة وتتبعنا 50 ألف نقطة بيع وتوصل الناس بالمواد الأساسية”، مردفا “إذن ما تحتاج إليه المقاولات الصغرى والمتوسطة هو الدعم كي تواكب مرحلة ست أشهر إلى عام”.

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق