عصيد : ما حدث لسليمان الريسوني يطرح مُعضلة “الحبس الاحتياطي”

هبة بريس ـ الرباط

قال الناشط الحقوقي والأمازيغي أحمد عصيد، في تدوينة على فايسبوك، أن ما حدث لسليمان الريسوني داخل المحكمة، والذي بدا في غاية الوهن إلى درجة صعوبة النطق والكلام للدفاع عن نفسه، يطرح علينا عدة أمور أولها معضلة “الحبس الاحتياطي”

واشار عصيد ان ” الإعتقال الاحتياطي تحول إلى وسيلة للانتقام وجرجرة الأشخاص داخل السجون قبل حتى أن تثبت إدانتهم، علاوة على مسه بقرينة البراءة يجعل المعتقل في وضعية يصعب عليه فيها الدفاع عن نفسه، وجمع كل الحجج والأدلة والتنسيق مع محاميه.

وسجل أن الغريب في الأمر أن المعتقلين في الحبس الاحتياطي، في حالة ما إذا ثبتت براءتهم بعد شهور من الاعتقال يُطلق سراحهم دون أي تعويض ولا حتى اعتذار عما لحق بهم، وهذه غاية الظلم التي لا يمكن تبريرها بالمساطر القانونية التي يبدو أن ثمة مبالغة كبيرة في اعتمادها.

وأكد عصيد أن سليمان الريسوني شخص متزوج ورب أسرة، وله عمل معلوم ومسكن معروف، واستمرار متابعته في حالة اعتقال رغم وضعه الصحي الخطير هو نوع من التنكيل به وتعذيبه نفسيا وجسديا، ولا أحد من العقلاء النزهاء سيرى في ذلك محاكمة عادلة، إن كان العدل هو مراد الدولة، أما إن كان غرضها الانتقام والإذلال، فليس ذلك مما يعطيها مصداقية أو “هيبة” من أي نوع.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. يجب إعادة النظر أو تعديل قوانين الحبس الاحتياطي.أو يمكن وضع سقف لايمكن تجاوزه للحب الاحتياطي.وهدا عمل المشرعين

  2. عن اي انتقام واذلال تتكلم عليه ايها الاستاد.عصيد؟ نكن كل الاحترام لكل صحفي.هناك صحفيين غيورين على هذا البلد العزيز لم نسمع عنهم اى اعتقال يعملون في محيطهم.الكلام بزاف السكوت افضل من الشعباوية.

  3. نختلف مع.السيد عصيد لكن لا نتمنى له أدى مادي و لا ندعوا عليه بالمصائب!!
    الاختلاف لم يكن ذريعة للحقد و…
    و السيد عصيد له و عليه، فهو ان اصاب فلنا ان نعترف له بذلك كما نكيل له بالنقد اذا ارتاينا انه مخطا…
    و اليوم وجب علينا خلع نظارات…و نرفع له القبعة…

  4. كلام في محله,…أن يتم حبسك دون محـــاكمة …و دون أدلة مقنعــة و داااامغـــة للإذانة …….و عندما تتبث برائتك في يوم من ألأيـــــــــام ..يقــولون لــك عذرا ….و لن نعوضـــك عن ألظلم ألذي لحقك منـــا…كنــا نضنك مدنبـــا وووووووووو….إنه ألمغرب…..فلا تستغــــرب…………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق